لا أبتغي من هذهِ الدنيا سوى
رزقِ البلابلِ في العشاشِ النائيةْ
رغم القليل أريدهُ لكنني
وسطَ القيودِ مكبّلٌ في سارية
إنِّي أحاورهم و كلُّي موقنٌ
أن الدروب تقودني للهاوية
أعيي بذاتي لا أريدُ مآل نفسي
لا أريدُ وجود روحي ساهية
و تهيمُ في قلبي تُقّطعُ مهجتي
و تسوقني سوقَ الرياحِ العاتية
أسري قناعًا في الوجودِ و أدعي
أني أعيشُ و لا صفاءَ لحاليه
و هنا تراني ضاحكًا أو حاكيًا
هذا أديمٌ، يرتدي أشباهيه