Forward from: حِكايَتِي:
أعِيشُ فَتاةً؛ لا تُغريني أغنيةً لِفنانٍ مَشهُور كنَانسِي وأمثَالها، بل يَطربنِي سِحرُ روايةٍ لكاتبٍ موهوب كعمرو وما شابهَهُ .
ولا أجدُ متعةً فِي مُشاهدة المسلسلات التركيّة وَمَا قِيل، بَل أنجَذبُ إلى رسومِ الكرتون الطفولية .
أحبُّ أن أكتبَ بِقلمي في دفاتِري، وكأنني أعيشُ في عصرِ إيميلي ورِيمي، بَل وَأعيشُ بمخيّلتِي وكأنني طائرٌ يعيشُ بِحريّة .
بل لا أهتمُّ بشؤونِ مالا يَهمُّني أمرَه، بلْ أحتقر أفعالهُ لو صدرت منها سذاجَةً .
لقد أنني أَستمتِعُ بِأصَواتِ المطرِ، وأتغاضَى عن أصواتِ البَشريّة .
وَأجد نفسي أحيانًا أميلُ إلى ملازمةَ البيْت، وأبتعدُ عن صخب المقاهي وزحمة الحدائِق .
وَبِهكَذا أنا التِي تُرافقُ أحلامَهَا، مؤمنةً بأملٍ يزهرُ رغم قسوةِ الحياة.
ولا أجدُ متعةً فِي مُشاهدة المسلسلات التركيّة وَمَا قِيل، بَل أنجَذبُ إلى رسومِ الكرتون الطفولية .
أحبُّ أن أكتبَ بِقلمي في دفاتِري، وكأنني أعيشُ في عصرِ إيميلي ورِيمي، بَل وَأعيشُ بمخيّلتِي وكأنني طائرٌ يعيشُ بِحريّة .
بل لا أهتمُّ بشؤونِ مالا يَهمُّني أمرَه، بلْ أحتقر أفعالهُ لو صدرت منها سذاجَةً .
لقد أنني أَستمتِعُ بِأصَواتِ المطرِ، وأتغاضَى عن أصواتِ البَشريّة .
وَأجد نفسي أحيانًا أميلُ إلى ملازمةَ البيْت، وأبتعدُ عن صخب المقاهي وزحمة الحدائِق .
وَبِهكَذا أنا التِي تُرافقُ أحلامَهَا، مؤمنةً بأملٍ يزهرُ رغم قسوةِ الحياة.