النفس تبكي على نفسها من نفسها،
فمن الذي سيشعر بما تشعر به الآن؟
سأصدمك وأقول لك: لا أحد.
وهذا صحيح تسعون بالمئة. لا أحد يهتم لأمرك، لا أحد يفرح لفرحك، ولا أحد يحزن لحزنك، لا أحد يفهمك، ولا أحد يحاول حتى أن يفهمك!
فلماذا تحزن لحزنهم؟
أو تحاول فهمهم وتُتعب نفسك وعقلك، محاولاً إسعادهم؟
يا من يقرأ هذا الكلام الآن،
لا أدري، يبدو أن هذا الكلام مألوف، أليس كذلك؟
ربما قد قرأت كلاماً مشابهاً لهذا،
ولكن...
أنا هنا لأقول: راجع أفعالك ونفسك، واستيقظ قبل فوات الأوان.
- فَارُوس
فمن الذي سيشعر بما تشعر به الآن؟
سأصدمك وأقول لك: لا أحد.
وهذا صحيح تسعون بالمئة. لا أحد يهتم لأمرك، لا أحد يفرح لفرحك، ولا أحد يحزن لحزنك، لا أحد يفهمك، ولا أحد يحاول حتى أن يفهمك!
فلماذا تحزن لحزنهم؟
أو تحاول فهمهم وتُتعب نفسك وعقلك، محاولاً إسعادهم؟
يا من يقرأ هذا الكلام الآن،
لا أدري، يبدو أن هذا الكلام مألوف، أليس كذلك؟
ربما قد قرأت كلاماً مشابهاً لهذا،
ولكن...
أنا هنا لأقول: راجع أفعالك ونفسك، واستيقظ قبل فوات الأوان.
- فَارُوس