- سسَأتكم قليلاً عمَا بداخِلي بشَكل مبهِم قليلاً : تعِدي الاشخَاص رُبما ترِى مِن السَهل انَ تبِعد شخَص مِن ححياتَك بِمجرد اَن تحِذفه مَن قِائمه اتصَالات اَو ان تضَعه فِ قائمه البِلوك ، لكِن ههَل فكِرت فِ هذَا الشخَص مَا ردت فعِله بعِد ذلَك ؟ لمَاذا فعَل هَذا الشيَء ؟ و مَ هِي درجَه تعِلق هَذا الشخَص بَك ؟ طبعاً لنعُود للبِدايه قليِلاً ومَ هي الحَاله او المُوقف الِذي اوصِلك لاَن تتعِدي الشخَص واستبعَاده من ححَياتك هُوا افضِل؟ ههَذي كُل الأسئلِه ستتَردد فِي ذهَني قِبل انَ اتعِدا هَذا الشخَص و ربُما تتعِدي هَالشخَص بِلحظه غصَب وتنِسى كُل الأيِام التِي بينَكُم وتتخِذ قَرار سسَريع بتعِدى عالشخَص فِي هَذه اللحَظه عِزيزي فكَر ملياً بَالأمر سَوف تنِدم بِمجرد زوال شعُور الغَضب وتَبدا تتَأكل فِي داخَلك وشعُور الذَنب لَن يزُولمَن داخِلك فِ كُل التعَديِات مسَمُوح بهَا اذَا ڪُانت تضِرني اُو تؤثر سَلباًع سلُوك حِياتِي او تقِلقنِي او تقلل مِن شأِني لكِن انتَبه ان تتعِدى شخَص احَبك مِن كُل قلبَه لِم يضَرك يومِاً ڪنُت له شِيئاً تمِيناً بِمجرد الأختِلاف او غِلطه اقتَرفهِا .