حَميد - Mel∞ody


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


• في طريقي إلى النّجاح تعثّرت بـِ كلمة .
• Writer .🕯📄
•https://instagram.com/71mid_?igshid=1d0sap7ee3mvv
- غَير جائِز سرقة النُّصوص دونَ حقوقي .

Related channels  |  Similar channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


- قُدرتي على تقبّل المنطق باتَت معدومة كيفَ لشخص أن يغيّر العالم في نظري
أن يجعل الحياة ذاتَ معنى بالنسبة إلى الكئيبةِ التي رفَضت الخروج من غرفتها و رؤية العالم!

|#نغم_حَميد|


- يقولُ الطبيب أنَّني كـزهرةِ المستحية
غريبٌ فـأنا أنثى عادية كغيري
فـ ما الّذي يجعلهُ يقول هذا !

ليعقُب سؤالي بجوابٍ غريبٍ أيضاً
أنّني أعاني وسواساً قهريّاً
من الخَجل !
أهذا وسواسٌ حتّى ؟

" - أنا أخجَل نعم يا حَكيم ولكن ليسَ إلى الحدّ الّذي يجعلهُ وسواساً قهرياً
+ في الحقيقة ،
أنت لا تخجلين أنتِ أشبه بـ قطعة ثلجٍ
وجِّه إليها حرارة
و ذَابت .
لذلك أصبحت أوّل حالة مرضيّة من هذا النوع .

- مرضيّة قابلة للشفاء ؟
+ أقادرة على مواجهة كلّ ما تخجَلين ؟
- إذاً أتعايش مع الأمرِ كما فعلتُ دوماً ."

|#نغم_حَميد|


- كلِّ مُناي
إذا اقتَربت يوماً من الهاوية
ألّا أجد أحداً ليدفعني وأهمُّ بالسّقوط
بل أريد أن أسقط وَحدي .

#أفكار_قبل_النوم

|#نغم_حَميد|


- يا وجه الصَّباح
الّذي أحبّ .

|#نغم_حَميد|


- أنا نصفُ قاتلة
أقتلُ بدمٍ بارد
وأُشاهد الجِثث أمامي تحتَرق
تطلبُ نجدة
و لا أنقذها ،
فـ أنا أضرمتُ النار فيها
بعد أن أشبعتَها فيول .

نصفُ ملاك
أريدُ أن أنقذَ تلك الجِثث
أن أضحي لمنحها الحياة مجدداً
ولكنني أخافُ مني الأخرى
التي ستقتلُني إذا فعلتها .

نصفُ قاتلة
لا أسمح بإيذائي
و اتركُ في قَلبي مساحةً لأتذكّر أيّ محاولة لإيذاء سعادتي
و أجهّز أفضَل الأدوات
فـ لكلّ جريمةٍ أداة
و بكلّ جريمةٍ يراودني شعورٌ بالإشبَاع .

نصفُ ملاك
أحاول ألّا أفكّر بكامل سلبيّة
أحاول أن املأ قلبي أفكاراً سعيدة
ولكن فيه حجرة سوداء
فارِغة
يسكُنها أشياء أحياناً ،
ولكنّهم مستأجرون سُرعان مايفرّون .


هذه أنا
أنَا نصفُ قاتلة
نصفُ ملاك .

|#نغم_حَميد|


- أقِف بجانب الطريق
انتظِر حافِلة ،
الغيومُ حزينةٌ للغاية الليلة .

تعودُ لتغزو ذهني مقابلة العَمل البائسة
التي أجريتها صبَاح اليوم ،
ثمّ باءت بالفشل لأن مظهري الخارِجي ليسَ وسيماً بما يُشبع الدور جمالاً ،

تُقاطَع سلسلة ذكريَاتي
السِّروال المُزعج الّذي بات مهترِئاً
أسَفي على الفقر الّذي ينهشُ ثيابي - بعدَ أن انقضّ كحيوانٍ مفتَرس على كلّ ما ملكت - فـ مابقيَ لي شيء

ولكن هذه المرّة لم يكن سروالي المُزعج
بل طفلٌ صغير
كـ عقلة الأصبَع بثيابٍ بالية ،
و قديمةً قِدمَ دمشق
وينعتُني " بابا "
لا أتذكَر حتّى أنّني تزوّجت
لا بُد أن سلسلة ذكرياتي باتت سلسلةَ أحلامي في المُستقبل
أو أنّ هذا الطِفل قد جُنّ ،
عليَّ أن أُجيب حتّى أعرف ما هذا !
" - نعم !
ولكنني لستُ أباك يا هذا .
+ بلى ، أنت أبي
أمّي قالت هذا قبل أن تذهب
قالت أباك هو كلُّ شيءٍ جَميل
وأنت جَميل ، فـ أنتَ بابا "
تقهقهتُ بصوتٍ عالٍ
لا أخُفي سرّاً أنّه أنعشَ روحي
فـ الحزن من كلام ربّة العمل الشّمطاء تلك قد كسَر في روحي شيئاً
أصلحهُ هذا الطفل
" - إذاً أين أمّك هذه !
+ في مكانٍ ما هُنا ولكنك لا تشعُر بها
- كيفَ هذا ؟
+ قبل أن تذهَب كانَت ملطخةً بالدِّماء بعدَ أن لعبتَ مع أبي لُعبة السّكين و حبّة البندورة
قالت لي أنّها ستعود قريباً وهي تُرافق عمّي إلى مكانٍ ليس بعيد
و قالت أنّها ستكون هُنا بجانبي حتّى إن لم أمسك يدها "

ماذا أفعَل ؟
وهذا مشرّد يظنّ أنّها لعبة
ف إذا أخذته متنا جوعاً
وإذا تركتهُ مات جوعاً ،
وفي كلتا الحالتين لا خيرَ في الأرجَاء .

" - أتذهَب لأريك منزلي ؟
فنصبح أصدقاء وننام على فِراش صغير
+ هل لديكَ قطة ؟
فـ أنا عندي قطة أيضاً
و نجعلهما صديقين .
- عندي قطة ولكنها صغيرةٌ الآن ولكن لا بأس .
+ وماذا عن أمّي ؟
- سنأتي إلى هُنا كلّ يوم حتّى إذا جاءت نلقاها
اتفقنا ؟
+ حسناً خُذني إذاً معك يا بابا " .

|#نغم_حَميد|


- نحنُ النّساء يا آدم
و أتحدّث بـ لسان النساء أجمع ،
الصّريحة و الواضحة والكتومة ،
الصّادقة أو الكاذبة ،
النحيلةُ أو المَليئة ،
وَ الطويلة أو القَصيرة ،
جميعنا نهتمّ
ونحبّ و نذوبُ في التفاصيل الصّغيرة
قد تكونُ أحبّك كلمةٌ اعتياديّة بالنسبةِ لك
ولكنّها تحمل في حروفِها الأربعة الصّغيرة
أجنِحةً ،
تحلّق بِنا من أعماق اليأس إلى قِمم السّعادة ،
و الاهتِمام البَسيط
والقَلق الخفيّ علينَا من التعب و
السّهر عند الأرَق
والحُضن عند البُكاء
كلّها يا آدم !
كلّها
تتركُ مكان النّدبات ، غيوم
و مكانَ الأرقِ نوماً ما سبَقه نوم بأحلامٍ عن الغفوةِ التي نحلُم بها بين أيدي من نحبّ ،
و مكانَ البُكاء ابتِسامة و فرحٌ عَجيب !

قد تَفطُر قلوبَنا بـ زهرةٍ بسيطة عوضاً عن سيارة باهِظة ،
أو أدواتِ تبرّج من ماركاتٍ عالميّة
فـ الزّهرة عندما يغزونا الحُزن تأتينا كـ رِسالة بسيطة أو هذا ما نحلّله في عقولِنا " لا تَحزني أنا هُنا يا زهرتي "

و تُغرينا الكلمات الجَميلة
والمُفاجآت
أن أحزَن في العَاشرة ليلاً ، ولا ألبثُ أن أخبِرك فـ تتصل
" - اخرجِي الآن إلى الشّرفة
+ أيُّها المَجنون ماذا فعلت !
لا يُمكن أن تكونَ هنا أليسَ كذلك ؟
- كنتُ أودّ لو كنت عندك الآن ولكن لا لستُ هنا
هل أنت في الشّرفة بعد ؟
+ نعم وَصلت ماذا هناك إذاً؟
- أوّل نجمةٍ إلى يسار القَمر
إذا نظرتي إلى تسلسلِ النّجمات الّتي تليها سترين شكلَاً
ماهو ؟
+ هذا ليس وقت الأحجية ...
ما هو؟
- احزري هيّا ..
+ هممم ،
هل هذه صدَفة ؟؟
- نعم تماماً
إذا كنتِ ترين الصّدفة وأنا أراها
فـ لا داعي للحزن فـ أنا بـِجانبك
أَرأيتي ؟ "

هذه الأشياء الصّغيرة يا آدم
هي التي تترك لنا خيارَ الحبّ
كخيارٍ للحياة الأفضَل
أفهمتَ الحبّ الآن يا آدم ؟ .

|#نغم_حَميد|


- لا تستغرِب بُكائي
وأنت تهيّئ لي الأسباب .

|#نغم_حَميد|


- لا أحَد يستحق أن نُقاتِل لأجلِه .

|#نغم_حَميد|


- في عَقلي الآن
نحن في خِضم المعركة ،
أنتَ ساقط
تُغريكَ أيُّ أنثَى بـ جسدٍ ممشوق
و شعرٍ طويل .

تأتي إليَّ في المَساء مترنِّحاً
تتمَايل بينَ القُطبين
و تغنّي
هذا المَظهر الوحيد الّذي أحببتك به
و لكنّك تكون هكذا في المَساء فقَط
بعد أن ترفُضك جميع النّساء
فتأتي إليّ
أنا التي وصَفت بـ " سيّدة النّساء "

ولكن في هذه الليلة أنا لستُ هُنا
ولا أنتظِرك في الفِراش حتّى تعود
و أساعِدك في تبديل ملابِسك
و تعطير رائِحتك من رائحة الخَمر ،
بل ذَهبت ولن تجدني هذه المرّة .

تصرخ باسمِي
ولكن عبثاً تجِدني
هكذا الدُّنيا تعلِّمنا من تجارِبنا
إن لم نكُن قُساة ،
لـ خسِرنا .

في مخيّلتي أنتَ
شخصٌ آخر
غير الّذي يجثو على ركبةٍ واحِدة
و يبتَسم بالأسنان الأكثرِ بياضاً
و يَتقدَّم لي بأجمَل الطلَبات
وهذا أجمَل
فـ لا تكُن أنت ذاتَك
الّذي في مخيلتي .
20.23
|#نغم_حَميد|


الحياة مرّة واحدة ،
والفرص يجب أن تكون مرّة واحدة فقط ،
أحمق مَن يعطِي فرصة أخرى
الفرص الثانية تعطى فقط من الضّعفاء .

|#نغم_حَميد|


- الأقدارُ كتبت لا مَحالة يا صديقي ،
ولكن بعضُ طيّاته قابلة للتّغيّر .

|#نغم_حَميد|


- أتوقَف عن السّير لأن الطريق قد ضلَّ
و امتلَأ بالضّباب ،
لا أرَى شيئاً
و قدماي قد أُنهِكتا
وعينيَّ ما أبصَرتا شيئاً

أغفو بالقربِ من تلكَ الصّخرة
وأسمعُ صوتَ الذّئب يقتَرب ؛
لا أُبالي أنا فقط أريدُ قِسطاً من النّوم .

غريبٌ
أنّ الحُلم نفسه لا ينفكّ يراودني مِراراً ،
- ذلك الكابوس اللعين
حينَ تُطارِدني كلّ مخاوفِي
فـ أحتَمي بـ الشَّجرة ،
ثمّ تَسقط الشّجرة و أبقَى واحدٌ مقابل جميعَ الأوغاد الآخرين
يكادُ الخَوف يلمسُ وجهي فـ أستيقِظ -
عندما تبصر عيناي الضّوء
أرَى لعابَ الذّئب يَسيل
و صوتُه يقتَرب و كأنَّه يحطّم قَلبي ،
لا ورَق الخَريف السّاقط

إذا ركَضت يلحقُ بي وإذا أطعمتُه سيتركني
أرمي له فتاتَ الخبز المتبَقي معي
و قطعةً من اللحمِ
وألذ بالفِرار ،
لا أرَى شيئاً في الخَلف
و لا أسمعُ سوى صوت الرّيح الّذي أُسابق
وأشتمُ الظّروف وَ الحرب
وَ الوقت الّذي خُلقت به
وكلُّ ما شرّدني و جَعلني أركضُ لوحدي في هذا الطريق .

|#نغم_حَميد|


- يُغريك الضّوء في غَيرك
وهو يراكَ وهجٌ أمام وَميضه ،
ثقتُك بنفسِك تظهرُ على وجهك
فـ أطلق العنان لـ نفسِك و حلِّق بـ جناحيك الخفيِّين
أنتَ سيّد كل المواقِف و الخيارات .

|#نغم_حَميد|


- أريدُ أن أكون قصيدةً لأحدِهم
أو كلماتٍ مغزولةٍ من أناملِه ،
أريدُ أن أخلَد في ذِكرى أحدِهم
أن ينتعِش كلّ من قرأ عنّي .

|#نغم_حَميد|


- و أُقيَّد بـ الحبِّ
كـ طيرٍ يُحجز في قفَص
فالمالِك أحبَّ تغريدهُ .

|#نغم_حَميد|


- حسناً ، أنتُم المُختارون
وأنَا وغدٌ آخر في طَريقكم
سأضعُ لافِتة أمام منزلي تقول
” هُنا يقطُن الوَغد فـ تجنّبوه ” .

|#نغم_حَميد|


- وإن خَذلتي قَلبي
استعدّي لـلوم لا مَثيل لهُ
فـ أنتِ قد حُذِّرت من قبل
من وجودي في حياتك .

|#نغم_حَميد|


- الحبّ في بـلدي لا يعرِف إلّا الوأد يا سيّدي ،
في ريف بَلدي الفتاةُ لـ ابن عمِها
و في المدينة الفتاةُ لـِ من يطال شَفتيها
و بينهُما فتياتٌ أصبَحن في العشرين و مازالو عازِبات ، فـ هم عوَانِس
و الفتياتُ المُطلقات ناقِصات شَرف ؛
فـ هكذا نعيشُ في بِلادي
في زمَن الجاهلية توأدُ الفتيات
و في زمننا يوأد الحبّ .

١٩.٥٣ م
|#نغم_حَميد|


- كصندوقٍ قديم
تُرِك في الخِزانة
خوفاً من إحياء الذكريات بداخله ،
تعيشُ أنت بِداخلي .

|#نغم_حَميد|

20 last posts shown.

297

subscribers
Channel statistics