ثم يوماً ما.. مِن بَينِ الرّدمِ والرُّكام، ألتقي بِكِ والدَّمعُ يُبلِّلُ خدّاي.. بَعد بُعدٍ أخذ منّا ألواناً وأشخاصاً وأماكن وعُمراً، لكنه تركَ لي قلبي لأبقى أُحبكِ دوماً
حبيبتي التي لم أنساها يوماً ولنا أنساها
حبيبتي التي اشتقت لها بِقدر ما تحمله الكلمةُ من شوقٍ ومعنى
أراكِ من بعيد، كَطيفٍ يَتهادى، بِشالكِ الورديُّ الَّلون تركُضين بإتجاهي، وأرى نَفسي أركضُ بإتجاهكِ، قَدمايَ تطيران دون وَعيٍ منّي
أحضُنُكِ حُضناً أبِثُ فيه شوقِي وحُبي ووجعي داخله، أهمسُ بالحمدِ في أُذنكِ وأُبقيكِ بين أضلُعي، أُقبِّلُ خدّاكِ المبللان بالدّمع، أُمسكُ بيديكِ دون أن أترُكها وكأنّني بِذلك أُعاهِدُكِ بالبقاء معكِ لآخر العُمر ❤️🩹.
-بِـيـســان .