يُبيح الإسلام الكذب في ثلاث حالات :1 - الحالة الأولى :
الكذبُ على الأعداء - لأنّ لـيس من المعقول أن يأخذوا أسيراً مسلماً ثم يسألوه فيصدُقهم !
_ والحكمة من إباحته هنا
• رفعُ الضرر عن جماعة المُسلمين
2 - الحالة الثانية :
الكذب لإصلاح ذات البَين- حيثُ يُباح لـمن أراد أنّ يُصلح بين متخاصمين ؛ أنّ يَذكرَ كلاماً طيباً لم يَقلُه أحد المتخاصمين في الآخر !
_ والحكمة من إباحته
• حل النزاعات بين النّاس لـصلاح دُنياهم
3 - الحالة الثالثة :
الكذب بين الزوجين - وهو كذب من باب تطييب الخواطر والمُجاملة وحسن العشرة ؛ لا يدخلُ فيه ضرر وخداع وغش ....
_ كـثناء الرجل على طعام زوجته والإشادة به وهو غير ذلك
_ ومدحها والغزَلُ بها وإخبارها أنها أجمل امرأة وهي ليست كذلك
"وما يُقال في الرّجل يُقال في المرأة "
#كتاب_مع_النبي
لـ الكاتب : ادهم الشرقاوي