مُعيبٌ أنْ تُضاحِكني نَهارًا
وفي ليلِ الهُمومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَننتُكَ منْ وعُودِ النَّفسِ أوفىٰ
فسُحقًا لِلوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي
وفي ليلِ الهُمومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَننتُكَ منْ وعُودِ النَّفسِ أوفىٰ
فسُحقًا لِلوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي