أمشي، وخلفَ خُطايَ العمرُ مُنكسِرٌ
كأنَّ كلَّ طريقٍ مرَّ بي وَهَنَا.
ما عادَ يُغريني الصباحُ إذا أتى،
فالليلُ صارَ على شراييني سَكَنَا.
أُصغي إلى قلبي، فينكرُ نبضَهُ،
وكأنَّهُ من طولِ ما خُذِلَ انثنى.
كم مرَّ بي وجهٌ توهَّمتُ الوفاء
حتى إذا اقتربَ الرجاءُ... تَبَدَّدَا.
أنا لستُ أحزنُ من رحيلِ أحبَّتي،
لكنَّني أبكي الذي فيهم بَنَيْتُ أنا.
ما عادَ في عيني اتِّساعٌ للمنى،
فالريحُ علَّمتِ الغصونَ أنِ انحنَى.
إنّي تعبتُ من احتمالي كلَّ ما
لا يُحتملْ... حتى غدوتُ هوى الفَنَا.
كأنَّ كلَّ طريقٍ مرَّ بي وَهَنَا.
ما عادَ يُغريني الصباحُ إذا أتى،
فالليلُ صارَ على شراييني سَكَنَا.
أُصغي إلى قلبي، فينكرُ نبضَهُ،
وكأنَّهُ من طولِ ما خُذِلَ انثنى.
كم مرَّ بي وجهٌ توهَّمتُ الوفاء
حتى إذا اقتربَ الرجاءُ... تَبَدَّدَا.
أنا لستُ أحزنُ من رحيلِ أحبَّتي،
لكنَّني أبكي الذي فيهم بَنَيْتُ أنا.
ما عادَ في عيني اتِّساعٌ للمنى،
فالريحُ علَّمتِ الغصونَ أنِ انحنَى.
إنّي تعبتُ من احتمالي كلَّ ما
لا يُحتملْ... حتى غدوتُ هوى الفَنَا.