نـمـضِـي عـلى مَـهـل ᥫ᭡


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


لا تعجّل…
فلكلِّ شيءٍ أوانٌ عند الله.

ليبيا_الزاويه🇱🇾

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


شاركوا




تذكير❤️

قال تعالى : ❤️
﴿وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾

استغفروا لذنوبكم ، وأكثروا من الاستغفار ، فربما تكون هذه آخر ليلة لنا ، فلا ندري متى يأتي الأجل.🦋
استغفروا عن كل ذنبٍ خفيّ ، وعن كل تقصيرٍ مضى ، وارجعوا إلى الله بقلبٍ صادق ، فباب التوبة مفتوح ، ورحمة الله أوسع من ذنوبنا. 💕
اللهم اغفر لنا ذنوبنا ، وتُب علينا ، وارحمنا برحمتك ، ورزقنا حُسن الخاتمة.
🎀


- من أكثر الأشياء التي تُتعب القلب أن تنظر إلى حياة غيرك ، ثم تعود لتنظر إلى حياتك بعين النقص.
قد ترى من سبقك فتظن أنك تأخرت ، وترى من أُعطي شيئًا تتمناه فتنسى نعمًا كثيرة بين يديك. 🦋

لكن تذكّر:
📌

💗أنت لا ترى الصورة كاملة.
فما تراه من حياة الآخرين 💕
ㅤㅤㅤㅤㅤ
💕
.
هو ظاهرها فقط

أما ما يخفونه من تعب وابتلاءات ‼️
ㅤㅤㅤㅤㅤ
🫀
.فلا يعلمه إلا الله



قال تعالى:
❤️

﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾

وقال النبي ﷺ:
❤️

« انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم »

⏺️
فلا تجعل ما عند غيرك يجعلك تستصغر ما عندك ، ولا تجعل تأخر أمنية سببًا لعدم رضاك.
🌸

⏺️
اسعَ لما تتمنى ، لكن
لا تنسَ أن تحمد الله على ما لديك.
🩷

⏺️
فالرضا لا يعني أن تتوقف عن الطموح ، بل أن تسعى وقلبك مطمئن إلى أن ما اختاره الله لك هو الخير.
🌸


وما دام الله قد اختار لك ، فثق باختياره💕.


● ليست كل الذنوب عظيمة في أعين الناس ، لكنها قد تكون عظيمة عند الله.
فكم من معصيةٍ صغرت في عين صاحبها حتى أهلكته ، وكم من عبدٍ نجا لأنه كان يخاف ذنبه ولو كان صغيرًا
.ومن الذنوب التي يستخف بها كثير من الناس:
الغيبة والنميمة.
الكذب ولو على سبيل المزاح.
إطلاق البصر في الحرام.
تأخير الصلاة عن وقتها.
ظلم الناس في كلمة أو معاملة.
السخرية والاستهزاء بالآخرين.
نشر الشائعات دون تثبت.
قال ﷺ:

« إيّاكم ومحقَّراتِ الذنوب ؛ فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه »
وقال تعالى:

﴿ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾
فلا تقل: " إنها صغيرة " ، فإن الصغيرة مع الإصرار تكبر ، والمؤمن يرى ذنوبه كالجبل فوق رأسه ، أما الغافل فيراها كذبابٍ وقع على أنفه فأطاره .
اجعل بينك وبين الذنب حاجزًا من الخوف من الله ، وأكثر من الاستغفار ، فما دمت حيًا فباب التوبة مفتوح .


- من أعظم نعم الله على العبد أن يستر ، فلا يطّلع الناس على ذنوبه ، فيظن بعضهم أنه من أهل الصلاح الكامل ، وربما ظن هو ذلك في نفسه.
لكن المؤمن الصادق لا يغتر بستره ، ولا ينظر إلى الناس بعين الاستعلاء ، ولا ينسى أنه لولا ستر الله لافتضح أمره.
فإذا نصحت غيرك ، فانصحه برحمةٍ وتواضع ، وأنت تستشعر أنك أحوج الناس إلى نصيحة نفسك ، وأنك لست معصومًا من الذنب.
قال الله تعالى :

﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾
وقال رسول الله ﷺ :

« كلُّ أمتي مُعافًى إلا المجاهرين ».

فلا تجعل ستر الله عليك سببًا للعُجب ، ولا تنسَ أن لك ذنوبًا لا يعلمها إلا الله ، فاشتغل بإصلاح نفسك ، وادعُ لغيرك بالهدايه ، فكلُّنا فقراء إلى رحمة الله.


قاوم هواك لتبلُغ عُلاك

- ​أصعب المعارك هي التي تخوضها ضد نفسك ؛ والانتصار فيها يعني تحرير ذاتك من قيود رغباتك ، كل "لا" تقولها لنزوة عابرة، هي "نعم" كبيرة لمستقبل عظيم .
- ​العظمة لا تبنى بالذكاء وحده ، بل بالقدرة على قول "لا" عندما يصرخ كل ما فيك بكلمة "نعم" .
- و ​النفس كالطفل ؛ إن أهملته شبَّ على اللعب، وإن فطمته على تقوى الله و المعالي استقام ، القوة الحقيقية في السيطرة على ردات فعلك ، وعلى ميل قلبك حين يضعف .
​﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ● فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾


إذا ضاقت بك الدنيا … فلا تتضجَّر !

من أعظم ما يُبتلى به العبد أن يعتاد الشكوى والتضجُّر عند كل ضيق ، فينسى أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن الله أرحم به من نفسه .

فالمؤمن إذا نزل به بلاءٌ صبر ، وإذا ضاق به الأمر لجأ إلى ربه ،ولم يُقابل قضاء الله بالسخط والاعتراض ، بل بالرضا وحسن الظن بالله .

_ قال الله تعالى :
﴿ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ .

وقال رسول الله ﷺ :
« ومن يتصبَّر يُصبِّره الله ، وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر » متفق عليه .

قال ابن القيم : " الصبر حبسُ النفس عن الجزع ، وحبسُ اللسان عن التشكي ، وحبسُ الجوارح …"

فتذكَّر أن كثرة التضجُّر لا تُغيِّر الواقع ، بل قد تحرمك أجر الصابرين ، فاشغل لسانك بالحمد ، وقلبك بالرضا ، وأكثر من الدعاء ، فإن الفرج بيد الله وحده .


من أجلِّ العبادات التي يغفل عنها كثير من الناس : حفظ اللسان .
فليس كل خبرٍ يُنقل ، ولا كل خطأٍ يُنشر ، ولا كل موقفٍ يستحق أن يكون حديث المجالس .
فقد يكون صمتك عبادة ، وكفُّ لسانك سببًا لنجاتك ، وأنت لا تشعر .
ومن أعظم ما ينبغي أن يُحفظ عنه اللسان: ذنوب الناس وعثراتهم .
فلا تجعل من زلات الآخرين مادةً للحديث ، ولا تتبع أخطاءهم .

قال الله تعالى :
﴿وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾

وقال رسول الله ﷺ :
« مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت » متفق عليه .


وربما شغلت نفسك بذنوب غيرك ، وغفلت عن عيوبك ، مع أن النجاة ليست في تعداد أخطاء الناس ، بل في إصلاح النفس .
وقد يُبتلى المرء بما عاب به غيره ، أو يُحرم التوفيق إذا فرح بمعصية أخيه أو أشاعها بين الناس .

فقبل أن تتكلم ، اسأل نفسك :
هل في كلامي خير؟
هل لو كنت مكانه لرضيت أن يُذكر ذنبي؟
هل هذا الكلام يقربني من الله أم يبعدني عنه؟
اشتغل بعيبك ، وأكثر من الاستغفار لنفسك ، واسأل الله الثبات ؛ فكلنا أصحاب ذنوب ، وأكرمنا عند الله من بادر بالتوبة وستر إخوانه .


قال تعالى :
( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
هذه الأية هي دعاء نبي الله موسى عليه السلام عندما أمره الله بالذهاب إلى فرعون .

معنى الآية وتفسيرها
رب اشرح لي الصدر : طلب النبي موسى عليه السلام من ربه أن يوسع صدره ويقويه ويحمل به أعباء الرسالة العظيمة والصبر على أذاها ومشاقها .
ويسر لي أمري : طلب تسهيل جميع الأمور وتهوين الشدائد ورفع الموانع في طريق تبليغ دين الله .


أسباب انشراح الصدر وتيسير الأمور لابن باز :

١- الإكثار من ذكر الله :
مثل التسبيح والتهليل والاستغفار وقراءة القرآن الكريم ، فهو أعظم أسباب طمأنينة القلوب وانشراح الصدور .

٢-
الدعاء واللجوء إلى الله :
أن يلح العبد على ربه بأن يشرح صدره وييسر أمره ويكشف كربه ويزيل عنه البأس .

٣-
التوحيد والإخلاص :
كمال التوحيد والإيمان يقذف النور في القلب فيتجسد الانشراح والفسحة للمؤمن في حياته .


اليوم السّابع والأخير فِي السِّلسلة .

- كيف تُحافظ عَلى قلبك بعد الرُّجوع إلىٰ الله ؟
الشيطان إذا عجز أن يمنعك من التّوبة ، جعل همَّه أن يُفسدها ، أو يثقلكَ حتَّىٰ تترك الطّريق .

- فكيفَ تثبت؟
لا تُفرّط فِي الصّلاة ؛ فهي الحبل الذي يربط قلبك بالله ، فإذا انقطع ضعُفَ القلب .

اجعل القُرآن رفيقكَ كل يوم ؛ لأنَّ القلب الذي يبتعد عَن القُرآن ، لا يمر وقت طويل حتّىٰ يُصبح قاسيًا ، وتضعف فيه الخشية والتأثَّر بالطاعَة .
أكثر من الاستغفار ، فإنَّ الذنب إذا لم يُمحَ بالتّوبة والإستغفار عَاد فأثقل القلبَ .

الزم الصَّالحين ، فإنَّ القلب يضعف وحدهُ ، ويقوىٰ بإخوانٍ يذكرونه بالله .

لا تغترّ بطاعتكَ ، ولا تأمن عَلى إيمانك .

- ولا تكُن ممّن عرفُوا الطريق ثُمّ تركوه ، بل كن ممن ثبتوا حتّىٰ لَقُوا الله ، ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ .


لا تقع في هذا الخطأ عند الفرح أو الحزن !

قال النبي ﷺ : (صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ: مِزْمَارٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ، وَصَوْتُ وَيْلٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ ) .
● مزمارٌ عند نعمة :
المعنى : استخدام الغناء والآلات الموسيقية والمعازف بالتعبير عن الفرح عند حدوث نعمة (كالنجاح، الزواج، أو الرزق).
• الخطورة:بدل أن يُشكر الله على النعمة لتدوم، تُقابل بالمعصية والجهر بها .
● صوتُ ويلٍ عند مصيبة :
المعنى : النواح والصراخ وقول مثل "يا ويلي !" عند البلاء .
• الخطورة: "الويل" هو وادٍ في جهنم ؛ فمن يقولها كأنه يدعو على نفسه بالهلاك وتعبّر عن الجزع وسوء الظن بالله بدلاً من الصبر .
● المؤمن المتوازن 💡
- في النعمة : يشكر الله (ولئن شكرتم لأزيدنكم) .

- في المصيبة : يصبر ويسترجع (إنا لله وإنا إليه راجعون) .


النفاق بين الظاهر والباطن…
من أخطر ما يُبتلى به العبد أن يعتاد إظهار الصلاح أمام الناس ، ويغفل عن إصلاح قلبه مع الله .
فالنفاق لا يفسد العمل فحسب ، بل يفسد القلب حتى يصبح صاحبه يهتم بنظر الخلق أكثر من نظر الخالق .

قال الله تعالى :
﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا﴾


وقال رسول الله ﷺ :
« آيةُ المنافقِ ثلاثٌ : إذا حدَّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان » متفق عليه .


فلنفتش عن عيوب أنفسنا قبل أن نفتش عن عيوب غيرنا ، ولنجاهد قلوبنا على الصدق والإخلاص ، فإن الله لا ينظر إلى صورنا ، وإنما ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا .🌷


اليوم السّادس فِي السِّلسلة

- كيف تبدأ صفحةً جديدةً مع الله
إذا أراد الله أن يفتح لكَ باب التوبة فلن يمنعك ماضٍ ، ولن تقف فِي وجهك ذنوبٌ ملأت الأرض ، لأنّك لا تتعامل مع بشرٍ يذكرون إساءتك ، بل مع ربٍّ قال عن نفسه ؛ ﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ .
أعظم خُدعةٍ يزيّنها إبليس للعاصي ليست المعصية ، وإنّما يُقنعه أنَّ باب التوبة قد أُغلق ، ابدأ صفحةً جديدةً مع الله ، لأنك لا تضمن أن تُدرك الغد ، ربما يكون بينك وبين القبر صلاةٌ أخّرتها ، أو استغفارٌ لو قلته ، غُفر لكَ .

- فلا تُؤجل النّجاة !
فما بينكَ وبين الله خطوة ، وما بينكَ وبين الموتِ لحظة ، وما بين التّائب والجنّة إلا صدقُ الرجوع إلىٰ الله
واعلم أنّ أعظم بدايةٍ فِي حياتك ليست يوم وُلدت ، ولا يوم نجحتَ ، ولا يوم جمعت مالًا ، بل يوم تُقبل عَلىٰ الله بقلبٍ مُنكسر ، فيقبلك الله ، ويكتب اسمك فِي ديوان التائبين


- لا تغتر بطاعتك❕️
- من أخطر ما قد يقع فيه الإنسان أن يغتر بطاعته ، فيظن أنه قد ضمن الجنة ، ويتجرأ على الحكم على الناس ، والله وحده أعلم بالقلوب والخواتيم .
- فإن هداك الله إلى الطاعة، فاحمده على هذه النعمة، فهي فضلٌ منه سبحانه ، وليست استحقاقًا منك، فلا تجعلها سببًا للتكبر أو احتقار غيرك .
فأنت لا تعلم ما بين العبد وربه، فقد تكون توبةٌ صادقة، أو دمعةٌ في جوف الليل، سببًا في مغفرة ذنوبه ورفع منزلته.

- وقد قال النبي ﷺ: «إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة...»، ليعلّمنا أن العبرة ليست بكثرة العمل، وإنما بحسن الختام.

- فاجعل همَّك إصلاح نفسك، وأكثر من الدعاء: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» .

- واعلم أن كل خيرٍ أنت فيه فهو بفضل الله ورحمته، فلا تغتر بطاعتك ، ولا تحتقر أحدًا، فالعبرة بالخواتيم ، والله أعلم بمن يستحق رحمته .


اليوم الخَامس فِي السِّلسلة .

- الله يفرحُ بتوبة عَبده .
أيُّ قلبٍ لا يطمئن حين يعلم أن ربَّه سبحانه لا يردُّ من أقبل عليه ، قد يثقل العبد بالذنوب ، وقد يبتعد طويلًا ، وقد يظن أن الطريق إلىٰ الله قد أُغلق ، لكن رحمة الله أوسع من كُل خَطيئة ، وباب التّوبة مفتوح ما دام فِي العُمر بقيّة .

وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ ، هل هُنالك أعظم من هَذه المنزلة ؟ أن يتحوّل العبد من مُذنبٍ خائفٍ إلىٰ عبدٍ يُحبّه الله بسبب توبته وصدقه ورجُوعه .

يفرحُ الله بتوبة عَبده لا لحاجتهِ إليه سُبحانه ، فهو الغني عَن العالمين ، ولكن رحمةً به ، وكرمًا عليه ، ومحبةً أن ينجو من طريق الهلاك ويعُود إلى طريق النور ، فيا من أثقلته الذنوب لا تجعل بينكَ وبين الله حاجزًا من اليأس ، ولا تُصدق همس الشيطان الذي يقُول لقد فات الأوان ، إن ربًّا قال: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ .

- عُد إلىٰ الله بقلبٍ صادق ، فرُبّما كانت دمعة ندم منكَ سببًا لمغفرة عَظيمة ، وربّما كانت سجدة خَاشعةً بداية حياة جَديدة .


اتباع الهوى بداية كل انحراف…🌷


ليست المشكلة أن للنفس رغبات ، وإنما المشكلة حين تصبح الرغبة مقدَّمة على أمر ا لله.

فكم من إنسان يعلم الحق ، لكنه يتركه لأن هواه لا يريده ، وكم من معصية بدأت بخطوةٍ صغيرة انتهت ببعدٍ عن الله .
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾




وقال رسول الله ﷺ:
«حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النارُ بالشهوات» رواه مسلم .


فالهوى يدعو إلى ما تشتهيه النفس ، ولو كان سببًا للهلاك ، أما طريق الجنة فيحتاج إلى صبرٍ ومجاهدةٍ للنفس .

فاسأل نفسك دائمًا:
هل أقود هواي إلى طاعة الله ، أم أن هواي هو الذي يقودني؟


نسأل الله أن يرزقنا الثبات ، وأن يعيننا على مجاهدة أنفسنا ، وألا يجعل للهوى سلطانًا على قلوبنا .


اليوم الرابـع فِي السِّلسلة


- أول خُطوة للتّوبة ليست صَعبة ؟
قد تكون أوّل خُطوة فِي طريق التوبة بسيطة جدًا
لكن حَ تكون أعظم قرار تتخذه فِي حياتك كلها ، لا تنتظر أن تُصبح إنسانًا بلا أخطاء حتّىٰ تعُود إلى الله ، فهَذه اللحظة قد لا تأتي أبدًا ، بل عُد إلى الله كما أنتَ ، بضعفكَ وتقصيرك وذنُوبك ، فهو سُبحانه لا يطلب منك ماضيًا بلا زلات ، بل قلبًا صادقًا يُريد الرجوع إليه ، لا تجعل الشّيطان يُقنعك بأنّ ذنوبك كثيرة ، أو أنّ ما مضىٰ لا يُغفر ، أو أنَّ الطريق إلى الله أُغلق فِي وجهك ، فالذي فتح باب التوبة لمن أخطأ مرة ، فتحهُ أيضًا لمن كثرت أخطاؤه

فلا تؤجل عودتك إلىٰ الله !
فكم من إنسان أخّر التوبة حتّىٰ جاء وقتٌ لم يعد يستطيع فيه الرجوع
قال تعالىٰ : ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ، لم يقل الذين أخطأوا قليلًا ، بل قال الذين بالغُوا فِي التّقصير وكثرت ذنُوبهم ، ومع ذلك ناداهُم بعبادِي ، وفتح لهم باب الرّحمة والمغفرة

لا تنتظر علامة، ولا تنتظر أن تشعر أنكَ أصبحت أفضل، ابدأ الآن فباب التوبة دائما مفتوح


اليوم الثّالث فِي السِّلسلة
- ماذا لو كانت هَذه آخر ليلة فِي حياتك؟
ماذا لو كانت هَذه الليلة هي آخر عهد لكَ بالدنيا ؟ ماذا لو وقفت بين يدي الله غدًا ، وانتهَىٰ الوقت الذي كنت تؤجل فِيه التوبة ، ولم يبقَ معك إلا عملكَ ؟
تخيّل أن صحيفتك تُفتح أمامك ، وأنَّ كل كلمة قلتها ، وكل ذنبٍ أخفيته ، وكل عملٍ قدمته قد كُتب عليك ، فِي تلك اللحظة لن تتمنّىٰ مالًا ولا مكانةً ، بل ستتمنىٰ فُرصة أخرىٰ لتصلِّ وتتُوب وتُصلح ما فات

لا تنتظر لحظة الرحيل حتّىٰ تعرف قيمة التوبة !
ارجع إلىٰ الله الآن ، فمَا دام فِي القلب نبض ، فبابُ الرحمةِ مفتوحٌ
قال الله تعالى: ﴿حَتّىٰ إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ المَوتُ قالَ رَبِّ ارجِعُونِ لَعَلّي أَعمَلُ صالِحًا فِيمَا تَرَكتُ﴾ ، لكن عندما تأتي تلك اللحظة ح يعرف الإنسان أنَّ الدُّنيا لم تكن إلا طريقًا إلىٰ لقاء الله .


يفسدون الفتيات ثم يبحثون عن زوجةٍ صالحة، وتُفسد بعض الفتيات قلوبهن ثم ينتظرن حياةً مستقرة !
- أيها الشاب، تذكّر أن لك أمًا وأختًا ، فلا ترضَ لبنات الناس ما لا ترضاه لأهلك .
من حفر حفرة لفتاة وقعت أخته فيها

- وأيتها الفتاة ، لا تجعلي قلبكِ لمن لم يأتِ من الباب الذي شرعه الله ، فليس كل من قال: "أحبك" صادقًا .
كما لا ترضين أن تُخدع أختكِ، فلا ترضي أن تكوني شريكةً في علاقةٍ لا تُرضي الله !

• وما بُني على باطل فهو باطل ولا تُرجى بركته ، ومن أرادكِ بحق سيأتيك بالحلالِ .
﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾

20 last posts shown.