؟
لننتظر إذن، بعد موتنا سیعرف أبناؤنا ماذا حصل. كذلك السؤال الذي حّیر ناظم الغزالي، أّیام كان
في العراق ملیون نخلة وكان العراقي یرفع رأسه إلى السماء، لا لیسأل مذعوًرا عن هوّیة الطائرات
التي تقصفه، بل لیسأل حبیبته سؤاًلا یبدو الیوم ساذًجا: «فوق النخیل فوق... ما ادري لامع خّدك
یابا ما ادري القمر فوق؟».
طبًعا الحبیبة التي ترّبت آنذاك على الخجل، كانت تجیبه على استحیاء
بابتسامة، واثقة بأن لا شيء یمكن أن یلمع في عیني حبیبها غیر خّدها. وهكذا مات المسكین من
!دون أن یعرف الحقیقة...!!
الیوم یا عزیزي ناظم عرفنا الجواب: تصّور أن الذي كان یلمع قبل خمسین سنة من الآن «فوق
النخیل.. فوووق» لم یكن خد حبیبتك، بل القمر... أعني القمر التجسسي أیها العاشق الأحمق. فقد
.كانوا منذ ذلك الزمن یستعینون بالأقمار للتخطیط لدمارنا دارا دارا.. زنقة زنقة
!وهكذا ألغیت مشروع الكتابة فوق الشجرة، بعدما غَدَت حتى رؤیة القمر تصیبني بالقهر..
#مستغانمي
#شهياً_كفراق
لننتظر إذن، بعد موتنا سیعرف أبناؤنا ماذا حصل. كذلك السؤال الذي حّیر ناظم الغزالي، أّیام كان
في العراق ملیون نخلة وكان العراقي یرفع رأسه إلى السماء، لا لیسأل مذعوًرا عن هوّیة الطائرات
التي تقصفه، بل لیسأل حبیبته سؤاًلا یبدو الیوم ساذًجا: «فوق النخیل فوق... ما ادري لامع خّدك
یابا ما ادري القمر فوق؟».
طبًعا الحبیبة التي ترّبت آنذاك على الخجل، كانت تجیبه على استحیاء
بابتسامة، واثقة بأن لا شيء یمكن أن یلمع في عیني حبیبها غیر خّدها. وهكذا مات المسكین من
!دون أن یعرف الحقیقة...!!
الیوم یا عزیزي ناظم عرفنا الجواب: تصّور أن الذي كان یلمع قبل خمسین سنة من الآن «فوق
النخیل.. فوووق» لم یكن خد حبیبتك، بل القمر... أعني القمر التجسسي أیها العاشق الأحمق. فقد
.كانوا منذ ذلك الزمن یستعینون بالأقمار للتخطیط لدمارنا دارا دارا.. زنقة زنقة
!وهكذا ألغیت مشروع الكتابة فوق الشجرة، بعدما غَدَت حتى رؤیة القمر تصیبني بالقهر..
#مستغانمي
#شهياً_كفراق