قد تَدرِكين أنّ الأيام بدأت
تُعيد تشكيل ملامِحِك
برسمَةِ الأوقات الّتي مررتِ بها
تُعيد تَرتيب فِكركِ و نسجِ طِباعِك
تَجدين ان عينيك بهت بريقهما كما حاكت الأيام السواد تحتهما..
تَجيدين يديك اللتين لم تَعرِفا سوى اللّعب بالدمى قد بداته بطَهو و الكتابه و إعداد الجدائل و خياطةِ تلك الثقوب لثياب احبّتك..
تجيدين خصَلات شعرك المتساقطه هنا و هناك بِفعلِ احزانِك..
تَجيدين معتقداتك تَغيرت
لا اعني الطباع فطبعُ المرئ فيهِ أقصد طريقة صياغة طِباعك
فبعد ما كُنتِ لا تجيدين إلا إلقاء الأوامر و البكاء على مالا يروق لمستوى راحتكِ و الخوف من تجربةِ الأشياء الغير المألوفه و الهرب إلى حُضنِ والداك حين سماع صوت الأشباح او تصرفٍ أبكاك..
أصبحتِ انتِ تتلقين الأوامر بكل سرور و تأجيل البكاء لحينٍ أخر و تحبين تجربةِ هذا و ذاك
و الهرب لدفِء غرفتك من بشاعةِ الدنيا..
ها قد بدأ النّضج بنسجِ
ملامِحه علينا،
لا تقلقي فكم هو بهيٌّ عليك.
تُعيد تشكيل ملامِحِك
برسمَةِ الأوقات الّتي مررتِ بها
تُعيد تَرتيب فِكركِ و نسجِ طِباعِك
تَجدين ان عينيك بهت بريقهما كما حاكت الأيام السواد تحتهما..
تَجيدين يديك اللتين لم تَعرِفا سوى اللّعب بالدمى قد بداته بطَهو و الكتابه و إعداد الجدائل و خياطةِ تلك الثقوب لثياب احبّتك..
تجيدين خصَلات شعرك المتساقطه هنا و هناك بِفعلِ احزانِك..
تَجيدين معتقداتك تَغيرت
لا اعني الطباع فطبعُ المرئ فيهِ أقصد طريقة صياغة طِباعك
فبعد ما كُنتِ لا تجيدين إلا إلقاء الأوامر و البكاء على مالا يروق لمستوى راحتكِ و الخوف من تجربةِ الأشياء الغير المألوفه و الهرب إلى حُضنِ والداك حين سماع صوت الأشباح او تصرفٍ أبكاك..
أصبحتِ انتِ تتلقين الأوامر بكل سرور و تأجيل البكاء لحينٍ أخر و تحبين تجربةِ هذا و ذاك
و الهرب لدفِء غرفتك من بشاعةِ الدنيا..
ها قد بدأ النّضج بنسجِ
ملامِحه علينا،
لا تقلقي فكم هو بهيٌّ عليك.