أنا وأخطائي من بعيد
أرَاء أخطائي بوضوح، لكني لا أُبالي.
أنتظر نهاية كل أخطائي، وكأنني أترقب لحظة سقوط لم أعد أخشاها.
أنظر إليهم من زاوية بعيدة وأبتسم،
رغم أنني أعرف أن النهاية مؤلمة، إلا أنني ما زلت أنتظرها بهدوء.
لا أعلم سبب هذه الابتسامة الغريبة،
ولا أفهم تلك الراحة المريبة التي تسكنني عند التفكير بكل ما حدث.
ربما اعتدت الألم، أو ربما تعبت من الصراع.
أشعر وكأنني راقبت نفسي من بعيد، تسقط، تنهض، تتكرر الأخطاء،
لكنني ما عدت ألومها، فقط أتابعها بصمت، وكأنني غريبة عن نفسي.
وفي النهاية، أكتب عن كل هذا... وأنا أبتسم.
لأنني مهما أخطأت، ما زلت أتعلم. وما دمت أبتسم، فأنا بخير.