TGStat
TGStat
Type to search
Advanced channel search
  • flag English
    Site language
    flag Russian flag English flag Uzbek
  • Sign In
  • Catalog
    Channels and groups catalog Search for channels
    Add a channel/group
  • Ratings
    Rating of channels Rating of groups Posts rating
    Ratings of brands and people
  • Analytics
  • Search by posts
  • Telegram monitoring
يـا بَقيـةُ اللّٰـه.

6 Aug 2025, 17:49

Open in Telegram Share Report

"الجزء الرابع"
"المحكمه "
كنا نجلس في صمت، نحمل من الخوف أكثر مما نستطيع تحمله.
كان أبي وجدتي يوصياننا باستمرار:

“حين نذهب للمحكمة، سيسألونكم… من تختارون؟ أحلام أم سالم؟ قولوا: سالم.”
كانوا يلقّنوننا الإجابة… يزرعون فينا الخيار قبل أن يُطلب منا.

أنا؟
أنا كنت أريد أن أختار أحلام…
لا حباً بها، بل لأتخلص من عذابه…
كنت أخشى أن يُعاملني سالم كما عاملها… كنت خائفة من أن يُعيد دور الجلاد لكن هذه المره بنا.

ومرّت الأيام، وجاء اليوم المنتظر.
ذهبنا إلى المحكمة: أنا، ضي، أركان، وحياة.
كنا نقف هناك، متحجرين، نراقب القاضي وهو يتحدث.
قال بصوته ثابت و رصين:

“من ستختارون؟ أحلام أم سالم؟”

بدأ الدور يتنقّل بيننا، من ضي، إلى حياة، ثم أركان…
ثم جاء دوري، وقلبي يرتجف.

نظرتُ إلى الأرض… قلتُ بصوت مبحوح، خائف:

“أريد سالم.”

لم يكن بكامل ارادتي…
كان رأسي ممتلئًا بوصايا سالم، كلماته ترنّ في أذني:

“إن ذهبتِ معها، ستقتلكِ… ستعذبكِ…”
فاخترته… خوفاً لا حباً.

لكن سالم لم يخترنا حباً أيضاً…
أرادنا من أجل النفقة، من أجل المال فقط،
تمنيت لو كانت محبته خالصة، لكن… للأسف، كانت المصلحة تقوده.

مرت الأيام ثقيلة، باردة، كأن الزمن توقف…
لم نكن نفهم ما معنى أن لا تكون أمّنا معنا…
لكن أكثر لحظة لا تُنسى كانت يوم المحكمة، حين احتضنتنا “أحلام” للمرة الأولى،
كلنا، مرةً واحدة، بين ذراعيها… ودموعها تسيل.

قالت لنا باكية:

“لا تذهبوا معه… لا تذهبوا…”

لكننا ذهبنا.
لم يكن لنا أي خيار.

سالم… كان يحاول ان يملئ قلبنا بالخوف منها، يربّي بداخلنا شعوراً مُرعباً تجاهها.
كأنها وحش، لا أم.

كبرتُ، وبلغتُ السادسة…
وبدأتُ أذوق طعم الحياة الحقيقي،
الحياة التي لم ترحم، بل كانت تزيد الهم كل يوم أكثر من الذي قبله.

عندما غادرت أحلام… رحلت معها طفولتي، أحلامي، وحتى قلبي.

لكن شيئاً ما تغيّر…

ابي لم يعد كما في السابق..

تحسّن، بدأ يحبّنا بطريقة مختلفة…
كان يأخذني أنا وحياة وأركان في حضنه.
لا ننام إلا على ذراعه… يجعل يده لنا مخدة.
وكنا نتشاجر على من ينام فوقها:

“هذه مخدتي، لا تنام عليها يا أركان!”

لم نكن نعلم حينها أن الحياة يمكن أن تكون جميلة.
بدون مشاكل، بدون مشاجرات… بدون وجع.

كان أبي قد سئم من أحلام… أراد أن يتخلص منها بأي طريقة كانت،
وحين ذهبت، تنفّس الراحة وكأنه ثقل على قلبه...

مرّت الشهور، وبعد ثلاثة أشهر من الطلاق،
أخبرونا بأن أحلام… حامل.

صُدمتُ، ثم غمرتني فرحة غريبة.
تخيلتُ أنها ستعود إلينا، ومعها الطفل…
ربما تتحسّن، ربما نعيش سويًا من جديد.

بعد شهر تقريباً، أرسلوا لنا صورة “السونار”.
الجنين… ولد.

بعد خمسة أشهر، أنجبت طفلاً أسموه أسد.
لكننا لم نرَ “أسد” أبداً.

مرت السنين، ودخلتُ الروضة لأول مرة.
ذهبتُ وحدي.
لم يكن هناك أحد معي… لا أم، لا أب، لا يدٌ تمسكني.

رأيت الأمهات كيف ينتظرن أطفالهنّ عند البوابة،
وكنتُ أنظر إليهنّ بقلبي قبل عينيّ.
كان في داخلي وجعٌ فضيع لا يوصف.

يتبع ..
🖊بنين، ايه..

45 0 0 11
Catalog
Channels and groups catalog Channels compilations Search for channels Add a channel/group
Ratings
Rating of Telegram channels Rating of Telegram groups Posts rating Ratings of brands and people
API
API statistics Search API of posts API Callback
Our channels
@TGStat @TGStat_Chat @telepulse @TGStatAPI
Read
Академия TGStat Telegram Research 2019 Telegram Research 2021 Telegram Research 2023
Contacts
Справочный центр Support Email Jobs
Miscellaneous
Terms and conditions Privacy policy Public offer
Our bots
@TGStat_Bot @SearcheeBot @TGAlertsBot @tg_analytics_bot @TGStatChatBot