رحت على الدكان ل اشتري فوطة صحية بما انو جايتني الدورة
دفعت، و إلا الدكنجي بيعتذر مني لأن ما عندو كيس أسود يحجب علبة الفوط…
وصرت احكي بيني و بين حالي : "عيب احمل علب الفوط وامشي فيها بالشارع من دون ما تكون مخباية عن عيون المُراقبين؟ دورتي الشهرية شي محرم وسر؟
الدورة الشهرية تعتبر من أكبر التابوهات في مجتمعنا لتعلقها بالأعضاء الجنسية للنساء
بتوقع الدورة ضمن أكثر الخطوط إحمراراً يلي لا يمكن كسرها، وتم ربطها بشكل مباشر بالعار و الشرف و النجاسة و العيب مع انها أولى علامات الحياة
قبل أيام من دورتي الشهرية، جسدي بينبهني على شكل مجموعة من الالام ومعاناة نفسية تعرف ب "متلازمة ما قبل الطمث أو PMS"
مزاجي بيكون متقلب ورغبتي منعدمة للأكل، صداع وبكاء وحالة من السخط العام، وجع بمفاصل جسمي و نخز بمنطقة الحوض
بينعدم شعوري بالقيام بالأشياء وعدم الحركة
بشعر بحمل ثقيل على جسمي
وفوق كل هاد كمان اخر شي اتحمل وصمة العار يلي ما الي علاقة فيها؟
كل شهر بدي امرق بهالتجربة ما يقارب الأسبوع، وحالي حال صديقاتي
كنت ناقمة جدا على دورتي الشهرية، بس بعد ما تغير تفكيري و عرفت جسدي اكتر وصرت منفتحة على جسدي ومشاعري، تخلصت من وصمة العار يلي لزقها المجتمع بجسدي و دورتي الشهرية يلي ما الي مفر منها
تخلصت من تابوهات ومحاذير كتيرة عن كيف لازم اشعر
كيف لازم عبر عن دورتي الشهرية و نفسيتي فيها و وجعي
ما بقا مهتمة ولا مكترثة بإخفاء الأمر
ماني مضطرة لتخباية الفوطة النسائية!
حاليا صرت بشعر دورتي الشهرية هبة من الهيام الي، لأني انثى 💆🏻♀️
متقبلة تماماً لتكويني البيولوجي و وجعي المتكرر شهرياً لمدة لا تقل عن ٥٠ سنة من حياتي
منفتحة على وصمة العار و غباء المجتمع بالتعامل معها
لكتلة المشاعر يلي بتصيبني بدورتي الشهرية و وجعي
ولفكرة انو لو كانت الدورة الشهرية للرجال لأصبحت عنواناً للقوة و الصبر ومضرب مثل بالتحمل مو وصمة عار
للبنات يلي عم يقرو كلماتي، لا تشعرو بالعار من دورتكن الشهرية
هي جزء لا يتجزء من جسدكن
تقبلوها و احضنوها ولا تسمحو لوصمة العار بالتمكُّن منكن 🙏
دخيل
دفعت، و إلا الدكنجي بيعتذر مني لأن ما عندو كيس أسود يحجب علبة الفوط…
وصرت احكي بيني و بين حالي : "عيب احمل علب الفوط وامشي فيها بالشارع من دون ما تكون مخباية عن عيون المُراقبين؟ دورتي الشهرية شي محرم وسر؟
الدورة الشهرية تعتبر من أكبر التابوهات في مجتمعنا لتعلقها بالأعضاء الجنسية للنساء
بتوقع الدورة ضمن أكثر الخطوط إحمراراً يلي لا يمكن كسرها، وتم ربطها بشكل مباشر بالعار و الشرف و النجاسة و العيب مع انها أولى علامات الحياة
قبل أيام من دورتي الشهرية، جسدي بينبهني على شكل مجموعة من الالام ومعاناة نفسية تعرف ب "متلازمة ما قبل الطمث أو PMS"
مزاجي بيكون متقلب ورغبتي منعدمة للأكل، صداع وبكاء وحالة من السخط العام، وجع بمفاصل جسمي و نخز بمنطقة الحوض
بينعدم شعوري بالقيام بالأشياء وعدم الحركة
بشعر بحمل ثقيل على جسمي
وفوق كل هاد كمان اخر شي اتحمل وصمة العار يلي ما الي علاقة فيها؟
كل شهر بدي امرق بهالتجربة ما يقارب الأسبوع، وحالي حال صديقاتي
كنت ناقمة جدا على دورتي الشهرية، بس بعد ما تغير تفكيري و عرفت جسدي اكتر وصرت منفتحة على جسدي ومشاعري، تخلصت من وصمة العار يلي لزقها المجتمع بجسدي و دورتي الشهرية يلي ما الي مفر منها
تخلصت من تابوهات ومحاذير كتيرة عن كيف لازم اشعر
كيف لازم عبر عن دورتي الشهرية و نفسيتي فيها و وجعي
ما بقا مهتمة ولا مكترثة بإخفاء الأمر
ماني مضطرة لتخباية الفوطة النسائية!
حاليا صرت بشعر دورتي الشهرية هبة من الهيام الي، لأني انثى 💆🏻♀️
متقبلة تماماً لتكويني البيولوجي و وجعي المتكرر شهرياً لمدة لا تقل عن ٥٠ سنة من حياتي
منفتحة على وصمة العار و غباء المجتمع بالتعامل معها
لكتلة المشاعر يلي بتصيبني بدورتي الشهرية و وجعي
ولفكرة انو لو كانت الدورة الشهرية للرجال لأصبحت عنواناً للقوة و الصبر ومضرب مثل بالتحمل مو وصمة عار
للبنات يلي عم يقرو كلماتي، لا تشعرو بالعار من دورتكن الشهرية
هي جزء لا يتجزء من جسدكن
تقبلوها و احضنوها ولا تسمحو لوصمة العار بالتمكُّن منكن 🙏
دخيل