إلى كل هؤلاء المنبوذين المجانين المزاجيون
الذين يستمعون مراراً و تكراراً لساعات نفس الاغنية
يستمعون لبيتهوفن و موزار .. للجاز و لبلوز .. ام كلثوم BB KING او مقطوعة حديدية ل ACDC او rock او طقطقة شرقية شعبية للعداوية بصوت عالٍ دون ملل
متذوقون للفن و الشعر ..
رافضون للواقع و الأحداث و التلفاز بالنسبة لهم هراء في هراء
الذين يضحكون لأتفه سبب دون ان يأخذو في الحسبان قد يترجم ذلك لقلة الادب
يحبون الفلسفة و يكرهون التفلسف
يهربون من كل التجمعات المزيفة .. يعشقون الوحدة و العزلة و الهدوء
الذين اذا احبوا يحبون بطريقة معتوهة خارج قانون الارض لا علاقة لها بالحب الروتيني المضجر
المتفائلون حد الهذيان
المتشائمون حد الالم
شخص واحد وواحد فقط كافي بان يعطي معنى لحياتهم
الذين لا يواكبون الموضة و المظاهر هي أخر اهتماماتهم
الذين لايهتمون لتناسق ألوان لباسهم ولا تصفيف شعرهم
يكرهون السياسة يكذبون التاريخ و المؤرخين بالنسبة لهم مشعوذين
مشككين بكل شيء .. يتساءلون عن كل ما يحيط بهم
الذين ليس لهم أي انتماء .. و التصنيف بالنسبة لهم عنصرية بعينها
الذين يسألون أنفسهم يومياً ما الذي قدف بيهم على هذا الكوكب المختل
الذي واقعه ليس على حسب ذوقهم و مزاجهم
لا يهمهم ان كانت هذه السطور مليئة بالاخطاء الإملائية او اللغوية ام لا
أنتم فقط من أفقه المعنى الحقيقي للحياة
كل ثانية و عقولكم براحة و سلام.
الذين يستمعون مراراً و تكراراً لساعات نفس الاغنية
يستمعون لبيتهوفن و موزار .. للجاز و لبلوز .. ام كلثوم BB KING او مقطوعة حديدية ل ACDC او rock او طقطقة شرقية شعبية للعداوية بصوت عالٍ دون ملل
متذوقون للفن و الشعر ..
رافضون للواقع و الأحداث و التلفاز بالنسبة لهم هراء في هراء
الذين يضحكون لأتفه سبب دون ان يأخذو في الحسبان قد يترجم ذلك لقلة الادب
يحبون الفلسفة و يكرهون التفلسف
يهربون من كل التجمعات المزيفة .. يعشقون الوحدة و العزلة و الهدوء
الذين اذا احبوا يحبون بطريقة معتوهة خارج قانون الارض لا علاقة لها بالحب الروتيني المضجر
المتفائلون حد الهذيان
المتشائمون حد الالم
شخص واحد وواحد فقط كافي بان يعطي معنى لحياتهم
الذين لا يواكبون الموضة و المظاهر هي أخر اهتماماتهم
الذين لايهتمون لتناسق ألوان لباسهم ولا تصفيف شعرهم
يكرهون السياسة يكذبون التاريخ و المؤرخين بالنسبة لهم مشعوذين
مشككين بكل شيء .. يتساءلون عن كل ما يحيط بهم
الذين ليس لهم أي انتماء .. و التصنيف بالنسبة لهم عنصرية بعينها
الذين يسألون أنفسهم يومياً ما الذي قدف بيهم على هذا الكوكب المختل
الذي واقعه ليس على حسب ذوقهم و مزاجهم
لا يهمهم ان كانت هذه السطور مليئة بالاخطاء الإملائية او اللغوية ام لا
أنتم فقط من أفقه المعنى الحقيقي للحياة
كل ثانية و عقولكم براحة و سلام.