يا أحفادَ يوسُف الصَّديق، إذ خَذلهُ إخوتهُ وألقوهُ في غيابةِ الجبَّ فجاءهُ النَّصرُ والتَّمكين ويَا أحباب محمَّد ﷺ الذي حوصرَ في الشَّعب، وطُرد إلى الغَار، ولجأَ إلى أحُد، فجاءهُ الغوثُ من ربهِ فَسيكفيكَهُم الله، يا إخوّة آل ياسر إذ عُذّبوا في الله فبُشّرُوا صبراً آل ياسر فإنَّ مَوعدكُم الجنَّة .
- المُلثم أبو عُبيدة| رحمهُ الله .