قالَ صلى الله عليه وسلم : «صَلاةُ المَرْأةِ فِي بَيْتِها أفْضَلُ مِن صَلاتِها فِي حُجْرَتِها وصَلاتُها فِي مَخْدَعِها أفْضَلُ مِن صَلاتِها فِي بَيْتِها»
قال في عون المعبود: «(صلاة المرأة في بيتها)
أي الداخلاني لكمال سترها (أفضل من صلاتها في حجرتها) أي صحن الدار،
قال ابن الملك: أراد بالحجرة ما تكون أبواب البيوت إليها، وهي أدنى حالًا من البيت، (وصلاتها في مخدعها) وهو البيت الصغير الذي يكون داخل البيت الكبير، يحفظ فيه الأمتعة النفيسة من الخدع، وهو إخفاء الشيء، أي في خزانتها أفضل من صلاتها في بيتها؛ لأن مبنى أمرها على التستر»
فإذا فُضِّلَ في حقّ المرأة الصلاة في بيتها بُعدًا عن الفتنة، ومخالطة الرجال، فمنعها من الاختلاط بالرجال في أماكن العمل والتعليم من باب أولى.
@rbat_alkdor