تناثر روح 🩶♾


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


أحاول جمع الأشلاء المتناثرة من روحي .. لا أكثر 🤍
https://t.me/messag45

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


Forward from: ارتياح
سحب على 250 نجمه لفائز واحد..
شرط السحب انك تنشر الروليت بقناتك واذا ماعندك قناه تنشره لـ 10 اشخاص بخاصك..
باخذ اثبات من الفايز..
لو مانفذت ما عندي لك شي..!

عدد المشاركين : 212
روليت سراب


روحو شوفو اللطافة عند ريامتي 🌼🤍
https://t.me/ZHAB1212


نحنُ أطفالٌ لم نبكي يوماً .. انشغلنا بسماع أصواتِ الباكين حولنا ..
نحنُ أبناءُ جيلٍ لعبته الوحيدة كانت عدُّ القبور والجنازات ...
نحنُ من رسمنا الجثث في لوحاتنا ..
من حفظنا الأحمر والأسود قبل ألقابنا ...
أنا من شييعتُ طفولتي ..
ألبستُها كفنَ الحرب ..
وتركتها هامدة ..
بأي جيلٍ تستهزء ؟! ...
من أي هرم الرّوح تسخر ؟! ..
"نحن" من كان أخونا الأكبرُ الصّمت .. وأبونا العزاء ..
حفظنا "العمر لك " " رحمه اللّه "
بينما اجتاحت أرواحنا أحلام بريئة كأن نجهّز لأحد أعياد ميلادنا مثلاً ...
"لم تكن أحلامنا مستحيلة ، ولكنّها أبت أن تتحقق "


لسنا نحنُ من نتجاهل ..
ولكن هناكَ من لا يُرى ..
هناك من يؤذيكَ وجوده ..
ليكن سراب 🌼


إنَّ في اعتزالِ النَّاسِ متعةٌ …لا نُدركها إلَّا بالعودةِ من الوحدة…


الحياة بتنعاش بطريقتين كالآتي :
1 تضل مكتئب كل نهارك ومزعوج
2 تضحك كل نهارك وتكتئب المسا
الك حرية الاختيار 😂🌼


لن تعرف شعور من حاول الإنتحار وتقتنع بأسبابه حتّى تصله بنفسك


انظر عزيزي ..
بكلِّ بساطة ..
اذا شعرت بأنّك تزعج أحدهم دون أن تفعل شيء ..
تأكد بأنّك الطرف الرّابح ..
فمجرد نجاحك يشوش عقله ..




أنا وهيَ شخص واحد ... هي الجسد وأنا الرّوح ... هي الواقع وأنا الخيال ..
كل مرة تتخلى عني تكاد تموت ..
وفي كل مرة أتخلى عنها أعود ..
هكذا نحن 🤍


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
أتفق وبشدة 🤍🌼


لم تكن بحاجة لأحد يستمع أبداً ...
إنّما منديلاً تمسحُ دموعها به ...
وقلم لِتدونَ مساءً في مذكراتها ..


لا تجيب
لا تخبرني من أنا
تجاهل ما أريد
لا تجيب
لا تنظر
فإحدى عينيّ
محتالة
والأخرى
كالبنفسج
لو نظرت
لنطقت
بما لا أريد
سماعه
وأنا هنا
أريد
وأحب
ولنفسي
لن أعود
لذلك قل
أنّك لا تعلم
من أنا
إن سألت


إذا قررتُ الرّحيل .. صدقني ولو رأيتني بعينيك سأقنعك بأنّك تتخيلُ شبحي لا أكثر 🤍


الذّراع التي أفلتها بإرادتك ...ستركض لمصافحتها يوماً .


إنّها تماماً كأمٍ خذلها جميعُ أطفالها .. كلٌّ منهم بطريقتهِ .. أحدهم لم يعد يزورها .. الآخر فشلَ في كلّ شيء وجلبَ لها الشّتائم ... الثّالث وصلت حدود الغيرة من أخويه للحقدِ عليهم .. والرّابع غير بار لها .. أما الأخير فقد باعَ المنزل ومن بداخله ...
وأنت إذا فهمت بمن أشير ب " هذه الأم " فأنت ذاك الولدُ الذي مازالَ يحتفظُ بصورتها في ذاكرته ✨


- أكثر ما يؤلمك .. أكثر ما يصنع منك معجزة
- أكثر ما يحزنك .. أكثر ما ستتذكره وربما تضحك
-أكثر من تحبه .. أكثر من يكسرك خذلانه
- أكثر ما تعتاده .. أكثر ما تفتقد وجوده
-وأكثر من يضحك .. أكثر من تحترق روحه بصمت

★لذلك لا تُكثر من أي شيء ⭐ربما تحدث المعجزة وربما لا 🌼لكن الخذلان حتّما سيحدث ⭐


الأمر لا يستحق .. لا تسألني عزيزي عن عمق الحزن داخل عيني .. انظر أمر تافه وأنا مفرطة الحساسية هذا ما يقوله الآخرون .. وأنا أصبحتُ في الجانب المؤيد لهذه الفكرة ..
لا يستحق ..شعور بعدم الانتماء لا أكثر .. لا هذا مكاني ولا ذاك ردائي ولا أولئك أخلّاء لي .. المنزل الذّي احتضنَ ذكرياتي انتقلنا منه .. والشّارع الذي ألفته هاجر وتركني جالسة بمفردي .. أصدقائي بتُ لا أعرفهم ..
قلت لك لا يستحق .. كل ما في الأمر أنني غريبةٌ على روحي وأقرانها 💔


من أعنف ما كُتب في الأدب الروسي:

لقد توفيت منذ دقيقتين…
وجدت نفسي هنا وحدي، معي مجموعة من الملائكة وآخرين لا أعرف ما هم.
توسلت إليهم أن يعيدوني إلى الحياة، من أجل زوجتي التي لا تزال صغيرة، وولدي الذي لم يرَ النور بعد. كانت حاملًا في شهرها الثالث…

جاء أحد الملائكة يحمل شيئًا يشبه شاشة التلفاز، وقال:
"التوقيت بين الدنيا والآخرة مختلف. الدقائق هنا تعادل أيامًا هناك.
تستطيع أن تطمئن عليهم من هنا."

شغّل الشاشة، فظهرت زوجتي مباشرةً وهي تحمل طفلاً صغيراً!
الصورة كانت مسرعة، الزمن يتغير كل دقيقة،
ابني يكبر ويكبر، زوجتي تغير الأثاث، تحصل على مرتبي التقاعدي،
إخوتي يتزوجون، والجميع يواصل الحياة.

وسط زحمة الصور، لاحظت ظلًا أسود في الخلفية، ثابتًا لا يتحرك.
توسلت لأحد الملائكة أن يقرب لي الصورة…
فكشف لي الحقيقة، وجعلني أراها بتوقيت الأرض.

ولا أزال هنا، منذ خمسة عشر عامًا،
أشاهد ذاك الظل يبكي… فأبكي.
لم يكن ذلك الظل سوى "أمي".

ـ أنطون تشيخوف


"من يراهن على فشلك ، لِتراهن على وجوده في حياتك"

20 last posts shown.

168

subscribers
Channel statistics