آمالي وأحلامي تختلفُ عن المعهودِ كثيراً؛ فغايتي أن يرزقني اللهُ حُسنَ الخاتمةِ، وأن أُوارى الثرى وهو عنِّي راضٍ. أرجو أن يُوفقني للعملِ الصالحِ قبلَ الرحيل، وأن يجعلَ قبري في سعةِ السمواتِ والأرضِ، يفوحُ منه شذى المسك، وأن أرى مقعدي في الجنةِ. وأسألهُ ألا تكونَ ضمَّةُ القبرِ موحشةً على نفسي وروحي وقلبي، فإني أخشى الظلمةَ والضيقَ والوحدة.