🌹نحن المتوكِّلون🌹
ــــ
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ البقرة 197
قال شيخنا: محمد بن عبدالله الإمام
سبب النزول:عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى:
﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: 197]، قوله:
كان أهلُ اليمن يحجُّون ولا يتزوَّدون، ويقولون: نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾.
رواه البخاري.
= وفي هذا مدح لأهل اليمن ومثلبة.
المدح:أنهم كانوا حريصين على الحج رغم بعد المسافة، ما يدل على محبة للعبادة.
المثلبة:المثلبة في سؤالهم الناس، وهذه المثلبة في بعض القبائل اليمنية، وليست في عموم قبائل أهل اليمن.
وبعض الناس قد يذهب للعمرة وليس معه ما يكفيه من الزاد، فيحصل له التعب والإحراج: "أقرضني يا فلان، سلّفني يا فلان..."
أنت هنا مستور بستر الله والحمد لله، فإذا كان الشخص عنده ما يكفيه من الزاد والمال ليعتمر، فذاك، أما إذا لم يكن عنده، فلا داعي أن يُعرّض نفسه للإحراج، وأن يُحيي ما كان حاصلًا قبل الإسلام وفي بداية الإسلام من بعض أهل اليمن.
والتوكل مطلوبمع اصطحاب الأسباب، أما التوكل على الله دون اصطحاب الأسباب المطلوبة شرعًا، فهذا يسمى عجزًا، لا يليق بالشخص أن يكون فهمه فهمًا ضيقًا.
🗓️
درس الظهر الثلاثاء 8/ذو القعدة/1446
🎙 نقله: عبدالرحمن بن معروف
#تفسير #أقوال_الإمام
https://t.me/Ibn2Maarouf7