- رَاحة .


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


مَساحة هُدوءٍ وسَط الضّجيجِ.
تَــ ؛ @a_iiolbot

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


سَيتوقف النّشر لفترة وجيزة!
حبيت أعلمكم؛


‏غَادر الأخبَار والزَم مُصحَفك !

للوَطن ربٌ يَحميه، وللأحدَاثِ رِجالها، ورمَضانُ لا يُعوَّض.




فِ قلب الطّبيعة، حَيث تَتناثر أشِعة الشّمس بينَ أوراقِ الأشجَار، يُصبح كلّ شيءٍ أهدَأ.
الرّيف لَيس مجرّد مكَان، بَل حالة مِن السّلام التّي تنسابُ إلىٰ الرّوح بلا استئذانٍ. هُناك، بَين المسَاحات الخَضراء والهَواء العلِيل، يبدُو كلّ شَيء أبطأ، وكل شيءٍ أصْفى.
فِ هُدوء الريف، يُصبح للقِراءة نكهةٌ مختلفة؛ كلّ صفحةٍ تُقرأ تشبه رحلةً صغيرةً بين العوالِم، وكل كلمةٍ تُلامس الروح برفق، كأنّها تنسُج لحظات من السّكينة.
وعندما يمتزِج هذا مَع الرسم، تتحوّل اللحظات إلى لوحات حيّة، حَيث الخطُوط تُعبّر عن ما لا تُنطق بِه الكلمات، وترافقها رائِحة القهوة التِي تضِيف دفئًا لَطيفًا لكلّ لحظة تأمل.
الريف يعلم أنّ الحياة ليست دائمًا صاخبة، وأنّ البساطة أحيانًا أَجمل مِن كل شيء. وفِي صمت الريف، تتجمّع الأحاسيس، وتصبح القراءة لغةً تُغذي الروح، والرسم لغةً تُعبّر عن الخيال، والقهوة رفيقًا يُدفئ اللحظة، والهدوء صديقًا صادقًا يملأ القلب بالسلام.
وهكذا، يجتمع حُب القراءة، والرّسم، والهُدوء، والإِنتماء للرّيف، وحُب القَهوة، ليخلق عالمًا صغيرًا مِن السكينة، عالمًا يشعر فيه القلب أنّه فِ المَكان الصحيح، وأنّ كُل شيء حوله يتنفّس جمالاً.!

- قنَاة رَاحة.




- هزّاع البلُوشي.


الخَوفُ ليس من "المَوت" فأنتَ ميّت:
بل مِن القبر وظُلمته،
ومنَ الصّراط وزلّته،
ومنَ الميزَان وخفّته،
ومنَ العذابِ وشدّته.
اللهم ارزُقنا وإيّاكم حُسن الخاتِمة وجنّات النعِيم.


يقُول أحدهم:
أخي كان يُحب فَتاة من طرف واحِد ومن فَترة زمنيّة طوِيلة مَا يُقارب عَشرة سنَوات.
وبعد هذه الفَترة اعترفَ لها بحبّه لهَا وقَال:
إنّني أحبك من فترة طوِیلة وأتمنّى أن تكونِي من نصِيبي.
فقالت لَه:
وأنا لا أحبّك ولا أريد أن أكونَ معك.
ونامَ بعد بُكاء طويل وكَانت آخر نومةٍ لَه.




لعلّي أبكِي ليلاً فيُنادي الله الملائكةَ فيقُول:
اِقبضوا رُوح عبدِي فإنّه مُتعب.!




فِ لَيلةٍ ساكِنةٍ مِن ليالي الدّنيا، هَدأَتِ البيوتُ، وسَكنَتِ الطّرُقات، وغَفتِ العيونُ، ولم يَبق مُستيقِظا إلاّ قُلوب قَليلَة اختارَت أن تَقومَ لِلَّهِ فِ تلكَ السّاعَةِ الّتي يَكثرُ فيها الغافِلون.
استيقَظَ أحدُهُم على غَيرِ عادَتِهِ، وكأنَّ في قَلبِهِ نِداء خَفيّا يَدعوه إلى القِيام. نَظَرَ حَولَه، فَوَجَدَ كُلَّ شَيءٍ هادِئًا، والظَّلامُ يَملأ المكان، فَتَذَكّرَ أنّ هذِهِ السّاعاتِ مِن أعظَمِ الأوقاتِ عِندَ الله، حِين يَنزِلُ رَبُّنا نُزولاً يَليقُ بِجلالِهِ فيَقول: "هَل مِن سائِلٍ فَأُعطيَه؟ هَل مِن مُستغفِرٍ فَأغفِرَ لَه؟ هَل مِن داعٍ فَأستجيبَ لَه؟".
قامَ متَثاقِلاً قَليلاً، ثمَّ تَوَضّأ، وكانَ الماءُ البارِد على وَجهِهِ كأنّه يُوقظُ قَلبَهُ قَبلَ جَسَدِهِ. وَقَفَ يُصلّي، رَكعات خاشعَةً في ظلمَةِ اللّيل، لا يَراه أحدٌ مِنَ النّاس، ولا يَسمعُ صَوتَه أحد.
قَرَأَ مِن القرآنِ ما تَيَسَّر، وكُلّ آيَة تَمُرّ على قلبِهِ كأنّها تُخاطِبهُ وَحدَه. فَإِذا مَرَّ بآيَةِ رَحمَة سَأَل اللهَ من فَضلِهِ، وإذا مَرّ بآيَةِ عَذابٍ استعاذَ بالله، حتّى شَعَرَ أنَّ قَلبَه قد لانَ بَعدَ قَسوَة، وأنَّ عينَيهِ امتلأتا بِدُموعٍ لَم يَعتَدها.
طالَ سُجودُه تِلكَ اللّيلَة، ولم يَكُن يَدعو بِكَلماتٍ كثيرَة، بَل بِكَلماتٍ صادِقَةٍ خَرَجَت مِن قَلبٍ يَعرِف ضعفَه، ويَعلَم أنّ لَه رَبّا كَريما لا يَرُدُّ مَن دَعاه.
ومَعَ اقترابِ الفَجر، جَلَسَ قَليلاً يَنظرُ إلى السّماءِ وقد بَدأ نورها يَلوح.
شَعَرَ بِسكينةٍ فِ صَدرِه، وطُمأنينةٍ كأنَّها هِديَّةٌ مِنَ الله لِمَن قامَ لَهُ في الخَفاء.
فَعَلمَ حينَها أنّ قِيامَ اللّيلِ لَيسَ مُجَرّدَ رَكعاتٍ في ساعَةٍ مُتَأخِّرَة، بَل هُو سِرٌّ بَينَ العَبدِ ورَبِّهِ، ومَوعدٌ مَعَ الرَّحمَة، وراحَةٌ لا يَعرِفُها إلاّ مَن ذاقَ لَذّةَ الوُقوفِ بَينَ يَديِ الله حينَ يَنام النّاس.

بقلمِي:


" قِيام اللّيل"


الصّلاة فُرضت علىٰ الجمِيع:
علىٰ التّقي، والعاصِي، والزّاني، والسّارق، وحتّى المُتبرجة وغير المحجّبة.
فلا داعِي للدّهشة أو نظَرات الإستِغراب عندمَا ترى شخصاً يكْثر من الذّنوب ويصلي، فالتّوبة بابُ الله، وليسَت باب بيُوتِكم.!




ليس بينك وبين الله بابٌ مغلق.!
ولا حجابٌ يمنع صوت قلبك أن يصل إليه.
فمتى ضاق صدرك، ومتى أثقلتك الهموم، فارفع يديك؛ فهناك ربٌّ كريم يسمع الدعاء، ويعلم السرّ وما تخفي الصدور.
الدعاء عبادة؛ لأنّ فيه ذلّ العبد لربّه، وفيه يقين القلب بأنّ الفرج بيد الله وحده. ليست المسألة كلمات تُقال، بل قلبٌ يلجأ، وروحٌ تتعلّق بربّها في كل حال.
كم من عبدٍ ضاقت به الأرض، فلم يجد بابًا يطرقه إلا باب السماء… ففتحه الله له بدعوة صادقة. وكم من قلبٍ أثقله الحزن، فخفّ حين ناجى ربّه، لأنّه يعلم أنّ الله لا يردّ من دعاه بصدق.
فأكثر من الدعاء،
فربّ دعوةٍ تغيّر حالك، وربّ نداءٍ خفيّ يفتح الله به أبوابًا من الخير لم تكن تتخيّلها.
الدعاء عبادة؛ لأنّ فيه قلبًا يعرف طريقه إلى الله.


"الدّعاء عِبادة "


هذه الكلمة كفِيلة بأن تغيّر مزاجي:)




ستُبلىٰ فِيما تُبت منْه،
فاثْبت
وإنّ الله دائم النّظر إِليك،
فتأدّب.

20 last posts shown.

135

subscribers
Channel statistics