وَما بَينَ هُدوءِ البَحرِ واتِّساعِ الأُفُقِ تُدرِكُ الرُّوحُ أنَّ السَّكينةَ ليست في المَكانِ بل في القُربِ مِنَ الله، فَكُلَّما ضاقَ القَلبُ وَسَّعَهُ ذِكرُه، وكُلَّما اضطَرَبَتِ الأيّامُ ثبَّتَها اليَقينُ بِه، فَلا تُرهِق نَفسَك في كُلِّ ما يَحدُث واترُك لِلَّهِ ما لا تُطيق، فَإنَّ الَّذي يُهدِّئُ البَحرَ قادِرٌ أن يُهدِّئ قَلبَك .