كأني سفينه إبتعدت عن الشاطئ تاركةً التحّكم بها للأمواج والرياح، خاليًا تمامًا من المسؤولية ولا أُريد من أحد أن يهتم بي، يُزعجني الإهتمام كثيرًا، رُغم هذا أشعر بقوة أدّخرها لمعارك حقيقية، معركة كبيرة وواضحة أخرج منها منتصرًا إلى الأبد، أو مهزومًا إلى الأبد .