هُناك أماكن لا يُطلب فيها البقاء ، بل يُترك لكَ حرية الاختيار إن كُنت ستبقى واقفاً على الباب أو تمضي دون أن تلتفت ، بعض العلاقات لا تُرفض صراحةً لكّنها لا تُفتح لك بالكامل ، تجد نفسك عالقاً فِي المُنتصف ، تُعطيك إشارات تكفي لِتستمر لكّنها لا تكفي لتطمئِن و كأنك وُضِعت فِي مساحةٍ مؤقته قابله للتغيير فِي أي لحظة .
تارةً تِلْوَى الأْخرى لا يُصبح السؤال : لماذا لا يختارُونك ؟ بل لماذا قبلت أن تكُون إحتمالاً وأنتَ الذي تستحق أن تكون قراراً في مكانٍ أخر؟
تارةً تِلْوَى الأْخرى لا يُصبح السؤال : لماذا لا يختارُونك ؟ بل لماذا قبلت أن تكُون إحتمالاً وأنتَ الذي تستحق أن تكون قراراً في مكانٍ أخر؟