فِي لحظةٍ ما ستُدرك أن الأمر لم يكُن صدفة ، ستعلم أن كُل تأخيرٍ أنقذك ، وكُل إقترابٍ كاد أن يُنهيك كان محسوباً بدقةٍ مُرعبه ، ستتذكر وجوهاً مرّت بك لم تكُن عابره كما ظننت ، وكلماتٍ سمعتها عرضاً لكّنها غيرت إتجاهاتُك .
والمُرعب فِ الأمر هل حياتك قراراتك ، أم مجرد دور تؤديه بإتقان؟
والمُرعب فِ الأمر هل حياتك قراراتك ، أم مجرد دور تؤديه بإتقان؟