ماذا لو كان نهاية ديسمبر لقاء؟
لحظة واحدة قد تعيد ترتيب كل الفوضى التي خلّفها العام،
موعد يتوّج الانتظار الطويل،
كأنّ الكون بأسره اختار أن ينهي العام بهديةٍ من نور.
تخيل أن الأيّام التي مضت لم تكن إلا طريقًا يقودك لتلك اللحظة،
وأنّ كُلّ الانتكاسات، والخيبات، وكلّ الساعات الثقيلة،
كانت تُمهّد للقاء يعيد نبض الحياة إلى قلبك.
نهاية ديسمبر،
قد تكون بداية لما لم تجرؤ حتى على الحلم به،
لحظة تُطفئ كل الأسئلة الحائرة، وتُنهي كل حكايات الألم.
فكيف سيكون شعورك؟
لحظة واحدة قد تعيد ترتيب كل الفوضى التي خلّفها العام،
موعد يتوّج الانتظار الطويل،
كأنّ الكون بأسره اختار أن ينهي العام بهديةٍ من نور.
تخيل أن الأيّام التي مضت لم تكن إلا طريقًا يقودك لتلك اللحظة،
وأنّ كُلّ الانتكاسات، والخيبات، وكلّ الساعات الثقيلة،
كانت تُمهّد للقاء يعيد نبض الحياة إلى قلبك.
نهاية ديسمبر،
قد تكون بداية لما لم تجرؤ حتى على الحلم به،
لحظة تُطفئ كل الأسئلة الحائرة، وتُنهي كل حكايات الألم.
فكيف سيكون شعورك؟