﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾
يا من غَرَّته الدنيا وزينتها..
قد تُفتح لك أبواب النعيم وأنت غافل، فتظنها كرامة، وهي في الحقيقة استدراج.
فلا يَغُرَّنَّك اتساع الرزق، ولا انفتاح أبواب الدنيا.. فإنّ البلاء قد يأتي بغتة، والفرح قد ينقلب حسرة.
تذكَّر دائمًا: النجاة في ذكر الله والرجوع إليه، قبل أن تُؤخذ على غفلة.