العالم الحسي والعالم الروحي
يعيش الإنسان في عالمين ، العالم الحسي والعالم الروحي ،فالعالم الحسي تسيطر عليه الإدراكات الحسية ، كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم ،أما العالم الآخر فهو العالم الروحي أو عالم اللاّوعي،فتسيطر عليه أبجديات غير معروفة ويتخبط العلماء في فك رموزها، وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب في حياة الناس ويطغى بعضهما على بعض حسب طبيعة الشخص ومقدراته الروحية والحسية، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة التي يخضع لتأثيراتها، فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر، يحدث عندما يهيمن عالم الاستشفاف على عالم الحس، (أي انخفاض قدرات عالم الحس وانكفاءه)، ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة والذكاء وبين الأمور الغيبية من جهة أخرى .
يعيش الإنسان في عالمين ، العالم الحسي والعالم الروحي ،فالعالم الحسي تسيطر عليه الإدراكات الحسية ، كالسمع والبصر والذوق واللمس والشم ،أما العالم الآخر فهو العالم الروحي أو عالم اللاّوعي،فتسيطر عليه أبجديات غير معروفة ويتخبط العلماء في فك رموزها، وكلا العالمين يعيشان جنبا إلى جنب في حياة الناس ويطغى بعضهما على بعض حسب طبيعة الشخص ومقدراته الروحية والحسية، وطبيعة البيئة التي يعيش فيها والعوامل المؤثرة التي يخضع لتأثيراتها، فالتواصل مع الآخرين عن طريق التخاطر، يحدث عندما يهيمن عالم الاستشفاف على عالم الحس، (أي انخفاض قدرات عالم الحس وانكفاءه)، ولا علاقة بين القدرة اللاحسية من جهة والذكاء وبين الأمور الغيبية من جهة أخرى .