الآن ..
عَلَىٰ حَافةِ ليَالي
نوفمبر البَارِدة
أُقلبُ صَفحات كِتَابي
لَرُّبمَا أَجدُ نَصًّا
يُلامِسُ لُبُّ فُؤادِي، واشتياقي!
لٰكِن لَا أَدري مَنْ مِنّا يَنقلب،
صَفحات هَذا الكِتَابَ ام انا ..؟
عَلَىٰ حَافةِ ليَالي
نوفمبر البَارِدة
أُقلبُ صَفحات كِتَابي
لَرُّبمَا أَجدُ نَصًّا
يُلامِسُ لُبُّ فُؤادِي، واشتياقي!
لٰكِن لَا أَدري مَنْ مِنّا يَنقلب،
صَفحات هَذا الكِتَابَ ام انا ..؟