اشباه احباب.
البارت الاول ...
في شوارع المدينه المكتضه بالسكان كانت تمشي وحيده وعيناها تذرف الدموع بلا توقف : ماصدقش انا ايش فعلت بنفسي معقوله انا خطبت له بنفسي! ! انا اخترت ل امير زوجته وهو حبيبي كيف فعلت هكذا كيف! ! انا بجنن بفقد عقلي! كيف افعل ارجع للبيت واسمع زغاريد عمتي والزفه اللي مشغلها عمي عشان يقهروني! ! او اجلس ادور ب الشوارع!! انا ضيعت من يدي اكثر شخص حبيته بحياتي كلها
التفتت يمين شافت منتزه والاطفال به يلعبو دخلت وعيونها مازالت تذرف الدموع والذكريات تاخذها لليوم المشؤؤم في حياتها حاولت تمسك نفسها واشره لطفله اللي قابضه يدها وهي تحاول تستجمع نفسها امامها وطلبت منها تروح تلعب وهي بتنتظرها ع كرسي الخشب..مجرد ماذهبت انهارت بالبكاا وهي تتذكر
صحيت وبفزع وهي على سرير المشفى : يماما يا بابا وين انا
كانت تشوف حواليها
بسمه بنت عمها:اريام؟ انتي بخير اهدائي
حاولت تهداء وهي تشوف لها: ايش صار؟
بسمه ب اسف: ريوم انتي عملتي حادث مع اهلك للاسف! !
مسكت يدها وبشده: بابا وماما فين
نزلت راسها بحزن توحي ان الاخبار سيئه
اريام تهز يدها : بسممممه ردددددي
بسمه وبدون مقدمات: ماتووو
نزلت يدها بصدمه: ايييييش! !!
......
كانو هو يتكلم مع الدكتور خارج : كيف هي الان؟
الدكتور ب ابتسامه: الحمد لله هي تمام والطفل كمان بخير
رفع حواجبه بدهشه: طفل! !!
الدكتور: ايوه هي كانت باول اسبوع حمل لهذا الطفل نجى لو كان عمره فوق الششهر كان مات بسبب الحادث
عاد السؤال بدهشه: يعني هي حامل! !
الدكتور: ايوه
التفتت لغرفتها ودخل بصدمه :..
بسمه شافته وهو اشر لها تخرج
اريام كانت تبكي: وين اهلي
غلقت بسمه
وهو جلس:من حسن حظش انك حامل ب حفيدي والا كنت برميك الشارع
اريام بدهشه : ترميني وليش ترميني واهلي فين
رد بعجرفه واستهزاء: اهلك الله اعلم ب اي ارض يكونو
اريام ودموعها تنزل: كذاب طلعت كذاب وممثل كنت تشتي اموال ابي الان اهلي فين
عمها: اكيد قالت لش بسمه فعلو حادث
اريام: وكيف هم
عمها صابر بهزه راسه بشفقه: كيف بيكونو يعني ماتو! !
رده بصدمه: ايييييييش!! !
صابر يكمل : اسمعي وبعدين ابكي براحتك!
انتي الان مامعك خيار غير تروحي معنا البيت بما انك حامل بحفيدي وع اساس متي
ونعتبرك شخص جديد وانتي ع اساس متي مع اهلك وفي نفس الوقت بتقطعي علاقتك ب ابني! وبتكوني شخص جديد واسمك اسيل
اريام بصدمه: انت مجنون ايش بتقول ؟ فين اروح ب النهايه ذاك بيت ابي! !!
صابر : ابوك هه شكلك ماعندك علم ان ابوك كان عقيم! !
شافت له بعدم تصديق وايديها ترجف من الصدمه
صابر يكمل : ابوك ماكان يخلف بس كان يحب امك حبا شديد وامك كذالك او قصد مربيتك!
امك كانت تحب الاطفال حب شديد بعد علاج مطول
روح ابوك ذاك اليوم مكتئب ونقل ل امك الاخبار انه المشكله منه وانه مستحيل بيحصلو اطفال!
امك انهارت وهو طلب منها تتركه وتروح تتزوج بس رفضت وبشده وقالت اذا خسرت اني اكون ام مابخسرك انت كمان
وبقيت معه
وبعد ثلاث سنين
في حد جاء وتركك امام بيتهم لانه يعرف ان ماعندهم اطفال وبيهتمو فيك
وهم ماصدقو حصلوك واعتبروك بنتهم وربوك
وقف ويكمل امام صدمتها : بس اخي تمادى وصدق انك بنته لدرجه كتب كل املاكك ب اسمه وان مستحيل اقبل بلقيطه تاخذ اموال اخي وانا موجود! !
رده بتعب: وين اهلي ي كذاب
اقترب وبعصبيه: قلت لش مش اهلش ولا انا بين اكذب تقدري تسالي جارتكم وبتقل لش الحقيقه اللي اخفيت عنش لسنين! !! واهلك ماتو
التفت يمين شمال وشاف تلفونها
اخذه وكسره
صابر: لازم تنسي ابني لانه مستحيل بززوجهه بنت شوارع! !
وكمان بقول لك شي لو فكرتي تقلي لابني الحقيقه او تقنعيه انك زوجته بقول لك انك بتفشلي وقبل ماتفعلي شي مثل هذا ياليت تشوفي وجهك ب المرايا
خرج وهي منهاره بعده وقفت بصعوبه تحاول تشوف نفسها ب انعكاس الزجاج تبع شباك المشفى اول مافتحت الشباك وانعكست صورتها خافت لانه فكرت في شخص وراها التفتت ورا ماشافت حد وشافت الصوره تتحرك مثل حركتها
حاولت تستوعب وهي تحرك راسها والصوره المنعكسه تتحرك مثلها
رفعت يدها لوجهه بصدمه ويدها ترجف ومسكت ملامح وجهها وبصيح: لا لا ايش صار بوجههي! ! مستحيل تكون ذي انا مستتتتحييييل
........
كانت تتذكر وهي على احدى كراسي المنتزه والدموع تتساقط عندما مسكت كتفها امراءه كبيره بالسن: مالش ي بنتي؟
التفتت لها وعيونها غارقه بالدموع حاولت تتكلم بس اسكتتها دموعها الغير منتهيه :...
لاحظه حزنها وقالت: قلبك مكسور!
الدموع ما احسها تخرج من عيونك انما تنزف من قلبك!
رجعت ع. الكرسي: هل الشخص الذي تبكيه يستحق ي بنتي؟
هزت راسها بنعم ودموعها تنزل
مسكت يدها: اذا لا تبكي ولكن قاتلي! !
عندما توصلي لنفس عمري بتقولي الحياه قصيره قوي ليتني ماسكت!
اريام :....
الجده تكمل كلامها: بتقولي ليتنا تكلمت ليت وقلت لا
لو ماحبست الكلام بداخلي .. مابش ولاشي يستحق نعذب انفسنا بحبسه داخلنا .. المكبوت يبنتي بيجلس مكبوت ومحبوس داخل الانسان الوقت يخفف بس ما ينهي..
البارت الاول ...
في شوارع المدينه المكتضه بالسكان كانت تمشي وحيده وعيناها تذرف الدموع بلا توقف : ماصدقش انا ايش فعلت بنفسي معقوله انا خطبت له بنفسي! ! انا اخترت ل امير زوجته وهو حبيبي كيف فعلت هكذا كيف! ! انا بجنن بفقد عقلي! كيف افعل ارجع للبيت واسمع زغاريد عمتي والزفه اللي مشغلها عمي عشان يقهروني! ! او اجلس ادور ب الشوارع!! انا ضيعت من يدي اكثر شخص حبيته بحياتي كلها
التفتت يمين شافت منتزه والاطفال به يلعبو دخلت وعيونها مازالت تذرف الدموع والذكريات تاخذها لليوم المشؤؤم في حياتها حاولت تمسك نفسها واشره لطفله اللي قابضه يدها وهي تحاول تستجمع نفسها امامها وطلبت منها تروح تلعب وهي بتنتظرها ع كرسي الخشب..مجرد ماذهبت انهارت بالبكاا وهي تتذكر
صحيت وبفزع وهي على سرير المشفى : يماما يا بابا وين انا
كانت تشوف حواليها
بسمه بنت عمها:اريام؟ انتي بخير اهدائي
حاولت تهداء وهي تشوف لها: ايش صار؟
بسمه ب اسف: ريوم انتي عملتي حادث مع اهلك للاسف! !
مسكت يدها وبشده: بابا وماما فين
نزلت راسها بحزن توحي ان الاخبار سيئه
اريام تهز يدها : بسممممه ردددددي
بسمه وبدون مقدمات: ماتووو
نزلت يدها بصدمه: ايييييش! !!
......
كانو هو يتكلم مع الدكتور خارج : كيف هي الان؟
الدكتور ب ابتسامه: الحمد لله هي تمام والطفل كمان بخير
رفع حواجبه بدهشه: طفل! !!
الدكتور: ايوه هي كانت باول اسبوع حمل لهذا الطفل نجى لو كان عمره فوق الششهر كان مات بسبب الحادث
عاد السؤال بدهشه: يعني هي حامل! !
الدكتور: ايوه
التفتت لغرفتها ودخل بصدمه :..
بسمه شافته وهو اشر لها تخرج
اريام كانت تبكي: وين اهلي
غلقت بسمه
وهو جلس:من حسن حظش انك حامل ب حفيدي والا كنت برميك الشارع
اريام بدهشه : ترميني وليش ترميني واهلي فين
رد بعجرفه واستهزاء: اهلك الله اعلم ب اي ارض يكونو
اريام ودموعها تنزل: كذاب طلعت كذاب وممثل كنت تشتي اموال ابي الان اهلي فين
عمها: اكيد قالت لش بسمه فعلو حادث
اريام: وكيف هم
عمها صابر بهزه راسه بشفقه: كيف بيكونو يعني ماتو! !
رده بصدمه: ايييييييش!! !
صابر يكمل : اسمعي وبعدين ابكي براحتك!
انتي الان مامعك خيار غير تروحي معنا البيت بما انك حامل بحفيدي وع اساس متي
ونعتبرك شخص جديد وانتي ع اساس متي مع اهلك وفي نفس الوقت بتقطعي علاقتك ب ابني! وبتكوني شخص جديد واسمك اسيل
اريام بصدمه: انت مجنون ايش بتقول ؟ فين اروح ب النهايه ذاك بيت ابي! !!
صابر : ابوك هه شكلك ماعندك علم ان ابوك كان عقيم! !
شافت له بعدم تصديق وايديها ترجف من الصدمه
صابر يكمل : ابوك ماكان يخلف بس كان يحب امك حبا شديد وامك كذالك او قصد مربيتك!
امك كانت تحب الاطفال حب شديد بعد علاج مطول
روح ابوك ذاك اليوم مكتئب ونقل ل امك الاخبار انه المشكله منه وانه مستحيل بيحصلو اطفال!
امك انهارت وهو طلب منها تتركه وتروح تتزوج بس رفضت وبشده وقالت اذا خسرت اني اكون ام مابخسرك انت كمان
وبقيت معه
وبعد ثلاث سنين
في حد جاء وتركك امام بيتهم لانه يعرف ان ماعندهم اطفال وبيهتمو فيك
وهم ماصدقو حصلوك واعتبروك بنتهم وربوك
وقف ويكمل امام صدمتها : بس اخي تمادى وصدق انك بنته لدرجه كتب كل املاكك ب اسمه وان مستحيل اقبل بلقيطه تاخذ اموال اخي وانا موجود! !
رده بتعب: وين اهلي ي كذاب
اقترب وبعصبيه: قلت لش مش اهلش ولا انا بين اكذب تقدري تسالي جارتكم وبتقل لش الحقيقه اللي اخفيت عنش لسنين! !! واهلك ماتو
التفت يمين شمال وشاف تلفونها
اخذه وكسره
صابر: لازم تنسي ابني لانه مستحيل بززوجهه بنت شوارع! !
وكمان بقول لك شي لو فكرتي تقلي لابني الحقيقه او تقنعيه انك زوجته بقول لك انك بتفشلي وقبل ماتفعلي شي مثل هذا ياليت تشوفي وجهك ب المرايا
خرج وهي منهاره بعده وقفت بصعوبه تحاول تشوف نفسها ب انعكاس الزجاج تبع شباك المشفى اول مافتحت الشباك وانعكست صورتها خافت لانه فكرت في شخص وراها التفتت ورا ماشافت حد وشافت الصوره تتحرك مثل حركتها
حاولت تستوعب وهي تحرك راسها والصوره المنعكسه تتحرك مثلها
رفعت يدها لوجهه بصدمه ويدها ترجف ومسكت ملامح وجهها وبصيح: لا لا ايش صار بوجههي! ! مستحيل تكون ذي انا مستتتتحييييل
........
كانت تتذكر وهي على احدى كراسي المنتزه والدموع تتساقط عندما مسكت كتفها امراءه كبيره بالسن: مالش ي بنتي؟
التفتت لها وعيونها غارقه بالدموع حاولت تتكلم بس اسكتتها دموعها الغير منتهيه :...
لاحظه حزنها وقالت: قلبك مكسور!
الدموع ما احسها تخرج من عيونك انما تنزف من قلبك!
رجعت ع. الكرسي: هل الشخص الذي تبكيه يستحق ي بنتي؟
هزت راسها بنعم ودموعها تنزل
مسكت يدها: اذا لا تبكي ولكن قاتلي! !
عندما توصلي لنفس عمري بتقولي الحياه قصيره قوي ليتني ماسكت!
اريام :....
الجده تكمل كلامها: بتقولي ليتنا تكلمت ليت وقلت لا
لو ماحبست الكلام بداخلي .. مابش ولاشي يستحق نعذب انفسنا بحبسه داخلنا .. المكبوت يبنتي بيجلس مكبوت ومحبوس داخل الانسان الوقت يخفف بس ما ينهي..