حقيقةُ من كانوا يحكمونَ سوريا : من همُ العلويةُ ؟ وما هي عقائدُهم ؟ وهل همُ مسلمونَ ؟
نشأةُ الطائفةِ وتسميتُها :-
· ظهرتِ الطائفةُ العلويةُ في القرنِ الثالثِ من الهجرةِ .
· تُعدُّ هذه الطائفةُ من غلاةِ الشيعةِ الذين ادعوا الألوهيةَ في علي بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنهُ .
· كان يطلقُ عليهم قديماً اسمُ "النصيريةِ"، ثم تسموا فيما بعدُ بـ "العلويينَ" تمويهاً وتغطيةً لحقيقةِ مذهبِهم، وهم يحرصونَ على هذا الاسمِ الآنَ .
· مؤسسُ هذه الطائفةِ هو محمدُ بن نصيرٍ البصريُّ النميريُّ (توفي سنةَ 270 هـ)، الذي ادعى النبوةَ والرسالةَ .
أهمُ أفكارِ ومعتقداتِ هذه الطائفةِ :-
·
الثالوثُ (ع - م - س) : يعتقدونَ بالثالوثِ علي، محمد، سلمان. علي بن أبي طالبٍ عندهم هو الذاتُ الإلهيةُ (أي هو اللهُ عياذاً باللهِ)، ومحمدٌ صلى اللهُ عليه وسلم هو حجابُ الذاتِ الإلهيةِ، وسلمانُ هو البابُ الذي لا يمكنُ الوصولُ إلى الذاتِ الإلهيةِ إلا من خلالهِ .
·
الأقاليمُ الثلاثةُ : يقولونَ بأن أولَ تجسدٍ للهِ كان في (آخرَ)، وآخرَ تجسدٍ كان في محمدٍ .
·
الخلقُ : يعتقدونَ بأن علياً خلقَ محمداً، وأن محمداً خلقَ سلمان. وأن علياً هو العليُّ الأعلى الذي خلقَ الاسمَ "محمد" من نورِ ذاتِه، وعلمَهُ القرآنَ وناداهُ باسمِه محمد، وقال لهُ : "كن مسببَ الأسبابِ ومبوبَ الأبوابِ"، ويقصدونَ بذلك أن محمداً يشغلُ منصبَ خالقِ الكونِ الماديِّ .
·
تمجيدُ قاتلِ علي رضي اللهُ عنهُ : يحبونَ عبدَ الرحمنِ بن ملجمٍ (الذي قتلَ علي بن أبي طالبٍ) ويترضونَ عليه، لزعمِهم بأنه خلصَ اللاهوتَ من الناسوتِ، ويخطئونَ من يلعنهُ.
·
السحابُ : يعتقدُ بعضُهم أن علياً يحكمُ السحابَ بعد تخلصِه من الجسدِ الذي كان يقيدُه، وإذا مرَّ بهمُ السحابُ قالوا: "السلامُ عليك يا أبا الحسنِ" .
·
الخمرُ : يعظمونَ الخمرَ ويشربونَها ، ويعظمونَ شجرةَ العنبِ لذلكَ.
·
الصلاةُ : يصلونَ خمسَ مراتٍ يومياً ، لكنها صلاةٌ تختلفُ عن صلاةِ المسلمينَ ، إذ ليس فيها سجودٌ الصلواتُ الخمسُ عندهم هي عبارةٌ عن خمسةِ أسماءٍ هي : علي ، الحسن ، الحسين ، فاطمة ، محسن .
·
القداسُ : لهم قداسٌ شبيهٌ بقداسِ النصارى .
·
الحجُ والزكاةُ : لا يؤمنونَ بالحجِّ ، ويقولونَ إن الحجَّ كفرٌ وعبادةُ أصنامٍ ولا يؤمنونَ بالزكاةِ الشرعيةِ المعروفةِ عند المسلمينَ، وإنما يدفعونَ ضريبةً إلى أشياخِهم مقدارُها خمسُ ما يملكونَ .
·
الصيامُ : الصيامُ عندهم هو الامتناعُ عن معاشرةِ النساءِ طيلةَ شهرِ رمضانَ.
·
تفسيرٌ باطنيٌّ للإسلامِ : لهم تفسيرٌ باطنيٌّ لشرائعِ الإسلامِ وأركانِه ، مخالفينَ بذلك ما عليه المسلمونَ فهم لا يؤمنونَ بالشهادتينِ ، ولا بالصلاةِ ، ولا الزكاةِ ، ولا الصيامِ ، ولا الحجِّ ، ولا الطهارةِ والوضوءِ والاغتسالِ من الجنابةِ ، ولا يؤمنونَ بالبعثِ والحسابِ ...
مصادرُ عقائدِهم :
عقائدُهم مأخوذةٌ من الاعتقاداتِ والأديانِ الباطلةِ، حيث أخذوا من :
· الوثنيةِ القديمةِ وعبادِ الكواكبِ والنجومِ .
· الفلاسفةِ والمجوسِ .
· النصارى .
· المعتقداتِ الشرقيةِ الآسيويةِ .
وخلطوا ذلك بمعتقداتِ الشيعةِ الغلاةِ .
أعيادُهم :-
يحتفلونَ بأعيادٍ كثيرةٍ تدلُّ على مجملِ عقائدِهم منها :-
·
عيدُ النيروزِ : في الرابعِ من نيسانَ (أولِ أيامِ سنةِ الفرسِ).
·
عيدُ الغديرِ : في العاشرِ من محرمَ.
·
عيدُ الأضحى : عندهم في اليومِ الثاني عشرَ من ذي الحجةِ.
·
أعيادُ النصارى : كعيدِ الغطاسِ، وعيدِ الميلادِ ، وعيدِ الصليبِ .
· يحتفلونَ بيومِ مقتلِ عمرَ بن الخطابِ رضي اللهُ عنهُ فرحاً وشماتةً بهِ .
كيف يصبحُ العلويُّ علوياً ؟
النصيريُّ لا يصيرُ مؤمناً عندهم حتى :
· يشربوا معهُ الخمرَ ويطلعوهُ على أسرارِهم ويزوجونَهُ من نسائِهم.
· يخاطبَهُ معلمُهُ بـ "حقيقةِ الخطابِ"، وهو أن يحلفوهُ على :
· كتمانِ دينِه ومعرفةِ مشايخِه وأكابرِ أهلِ مذهبِه .
· ألا ينصحَ مسلماً ولا غيرهُ إلا من كان من أهلِ دينِه .
· أن يعرفَ ربَّهُ بظهورِه في أنوارِه وأدوارِه، فيعرفَ انتقالَ الاسمِ والمعنى في كلِّ حينٍ وزمانٍ .
شهادةُ شيخِ الإسلامِ ابن تيميةَ فيهم :-
يقولُ شيخُ الإسلامِ ابن تيميةَ ملخصاً عقائدَهم :
" هؤلاءِ القومُ المسمونَ بالنصيريةِ هم وسائرُ أصنافِ الباطنيةِ أكفرُ من اليهودِ والنصارى ، بل وأكثرُ من كثيرٍ من المشركينَ، وضررُهم أعظمُ من ضررِ الكفارِ المحاربينَ مثلَ التتارِ والفرنجِ وغيرِهم " /
اضغط هنا" وهم دائماً مع كلِّ عدوٍّ للمسلمينَ، فهم مع النصارى على المسلمينَ، ومع اليهودِ على المسلمينَ، ومن أعظمِ المصائبِ عندهم انتصارُ المسلمينَ على التتارِ ، ثم إن التتارَ ما دخلوا بلادَ الإسلامِ وقتلوا خليفةَ بغدادَ وغيرَهم من الملوكِ إلا بمعاونةِ النصيريةِ ومؤازرتِهم وغيرِهم من الشيعةِ الإماميةِ " .