ألا ليتَ الدُّنيا خرابٌ مُدَمَّرُ فما خيرُها إن كانَ شرٌّ يُقدَّرُ
تقلِّبُ وجهًا ثم تغدرُ فجأةً وتضحكُ للحمقى كأنَّهمُ مُبصرُ
تمنِّي ولكنْ كُلُّ وعدٍ سرابُها وتَسرقُ أحلامًا فيا بئسَ ساحِرُ!
عشقتُ السُّكونَ الباردَ البُعدَ والمنى فما عادَ في هذي الحياةِ تباشِرُ!
تقلِّبُ وجهًا ثم تغدرُ فجأةً وتضحكُ للحمقى كأنَّهمُ مُبصرُ
تمنِّي ولكنْ كُلُّ وعدٍ سرابُها وتَسرقُ أحلامًا فيا بئسَ ساحِرُ!
عشقتُ السُّكونَ الباردَ البُعدَ والمنى فما عادَ في هذي الحياةِ تباشِرُ!