في المترو حيث العيون تميدْ
وحيث الوجوهُ سرابٌ بعيدْ
جلستُ وحيدًا، وليلُ الجدارْ
يُعانق صمتي كخيطٍ عنيدْ
هنالك خلفي يقبعُ ظلٌّ
نحيلٌ، مريبٌ، طويلُ الجليدْ
تمدُّ يديه كطيفِ الهلاكْ
ويُمسِكُ صمتي بجرحٍ جديدْ
أأهربُ؟ لا، لم أعد أرهبُ الليلْ
فقد صار ظلِّي رفيقًا أكيدْ
وحيث الوجوهُ سرابٌ بعيدْ
جلستُ وحيدًا، وليلُ الجدارْ
يُعانق صمتي كخيطٍ عنيدْ
هنالك خلفي يقبعُ ظلٌّ
نحيلٌ، مريبٌ، طويلُ الجليدْ
تمدُّ يديه كطيفِ الهلاكْ
ويُمسِكُ صمتي بجرحٍ جديدْ
أأهربُ؟ لا، لم أعد أرهبُ الليلْ
فقد صار ظلِّي رفيقًا أكيدْ