وجَّهتُ وجهي نحو بابِك راجيـاً
والحالُ لا يُخفى، وأنتَ عليمُ
يا واسعَ اللطفِ الذي ما خابَ من
مدّ اليدين إليه وهو رحيمُ
فارفع عن القلبِ الثقالَ فإنّهُ
ما عادَ يحتملُ الأسى ويقيمُ
والحالُ لا يُخفى، وأنتَ عليمُ
يا واسعَ اللطفِ الذي ما خابَ من
مدّ اليدين إليه وهو رحيمُ
فارفع عن القلبِ الثقالَ فإنّهُ
ما عادَ يحتملُ الأسى ويقيمُ