"كم من ليلٍ أطبقَ سوادُهُ على القلبِ حتى خُيِّل للمرءِ أن لا فجرَ بعده، فإذا بالصبحِ ينبثقُ من حيث لا يدري، فيُزهِرُ الرجاءُ في مواطنِ اليأس، ويُبدِّدُ الفرجُ كمدَ الكروب. فالضيقُ سنَّةُ البلاء، والفرجُ وعدُ السماء، وما خابَ من انتظرَ ربَّهُ بثبات
#قلم_في_الأفق
#قلم_في_الأفق