يَرمي بكَلامهِ سِهَامًا فَيُصِيبُني
وينسَىٰ أيامًا كان بِها يُداريني
أهٰذا الذّي بالأمس كَان منزلاً يَأوِينِي
أم أنا التِي اعطِيتُه كُل ما فِينِي .
وينسَىٰ أيامًا كان بِها يُداريني
أهٰذا الذّي بالأمس كَان منزلاً يَأوِينِي
أم أنا التِي اعطِيتُه كُل ما فِينِي .