أنا سيل
برعاية الرّب بدأت
انهمرتُ غيثاً طيباً مباركاً
عبرت الطرق، والوديان وعبرت ببيوت وأخيام
وإلى أعتاب وجهتي الأولى ساعية
صادفتُ أشجاراً وصخور أشواكاً وزهور،
على أعتاب وجهتي الأولى أنتظر، قرب النهر أصبحت
في وجهتي الأولى، وعند أول منحدر
سقطت فكنت شلالاً، حتى عند الهاوية
سرَرْت، وأبهَجت،
وها أنا ماضية، إلى وجهتي الكبرى،
فلعل البحر مقصدي.
_لُجَيْن.
برعاية الرّب بدأت
انهمرتُ غيثاً طيباً مباركاً
عبرت الطرق، والوديان وعبرت ببيوت وأخيام
وإلى أعتاب وجهتي الأولى ساعية
صادفتُ أشجاراً وصخور أشواكاً وزهور،
على أعتاب وجهتي الأولى أنتظر، قرب النهر أصبحت
في وجهتي الأولى، وعند أول منحدر
سقطت فكنت شلالاً، حتى عند الهاوية
سرَرْت، وأبهَجت،
وها أنا ماضية، إلى وجهتي الكبرى،
فلعل البحر مقصدي.
_لُجَيْن.