”لا أُحبَّك. من أنتَ حتى أُحَبك؟
، هَل أنتَ بعضُ أنَاي، موعَدُ شاي
وبُحَه ناي و أُغِنيه لكي أُحبكَ؟
لكنَني أكَرهُ الأعِتقالِ ولاَ أكَرهُك“
، هَل أنتَ بعضُ أنَاي، موعَدُ شاي
وبُحَه ناي و أُغِنيه لكي أُحبكَ؟
لكنَني أكَرهُ الأعِتقالِ ولاَ أكَرهُك“