ᰔمَحلاهٛـا ابـتِسامَتَڪᰔ
_"ورغم كوني خلف شاشة هاتفي، أحاول إسعاد ما استطعت من البشر، أُحاول أن أزرع بسمةً على وجهٍ حزين، أن أُخفِّفَ من عبءِ قلبٍ مُثقل، أن أكونَ شعاعًا من نورٍ في ظلامِ أحدهم. أفعل ذلك لأجلكَ أنتَ، لأُنفِّذَ وصيتكَ، لأُحقِّقَ ما تمنَّيتَهُ يومًا.
اشتقتُ إليكَ حدَّ اللوعة، اشتقتُ لصوتكَ، لضحكتكَ، لنظراتكَ الحانية. أتوقُ لحلمٍ يجمعني بكَ، ولو للحظات، أتوقُ لزيارةٍ، ولو كانتْ خاطفة، لأروي ظمأَ روحي إليكَ. أُريدُ أن أُخبركَ بكلِّ ما جرى، بكلِّ ما مررتُ بهِ من فرحٍ وحزن، بكلِّ ما حقَّقتُهُ وما فشلتُ فيهِ. أُريدُ أن أسمعَ صوتكَ يُطمئنني، يُشجِّعني، يُرشدني.
أعلم أنكَ في مكانٍ أفضل، وأنكَ تُراقبني من بعيد، تدعمني وتُحبني. لكنَّ الفراقَ قاسٍ، والاشتياقُ مُوجع، والحياةُ بدونكَ ليست كما كانت. هل لك ان ترسلْ لي إشارة، ولو كانتْ صغيرة، لأعلمَ أنكَ معي، وأنكَ لم تنساني. أرجوك، هبْ لي في المنام، لأُعانقَ روحكَ، وأُشبعَ شوقي إليكَ.
🤍🪄🖇
_"ورغم كوني خلف شاشة هاتفي، أحاول إسعاد ما استطعت من البشر، أُحاول أن أزرع بسمةً على وجهٍ حزين، أن أُخفِّفَ من عبءِ قلبٍ مُثقل، أن أكونَ شعاعًا من نورٍ في ظلامِ أحدهم. أفعل ذلك لأجلكَ أنتَ، لأُنفِّذَ وصيتكَ، لأُحقِّقَ ما تمنَّيتَهُ يومًا.
اشتقتُ إليكَ حدَّ اللوعة، اشتقتُ لصوتكَ، لضحكتكَ، لنظراتكَ الحانية. أتوقُ لحلمٍ يجمعني بكَ، ولو للحظات، أتوقُ لزيارةٍ، ولو كانتْ خاطفة، لأروي ظمأَ روحي إليكَ. أُريدُ أن أُخبركَ بكلِّ ما جرى، بكلِّ ما مررتُ بهِ من فرحٍ وحزن، بكلِّ ما حقَّقتُهُ وما فشلتُ فيهِ. أُريدُ أن أسمعَ صوتكَ يُطمئنني، يُشجِّعني، يُرشدني.
أعلم أنكَ في مكانٍ أفضل، وأنكَ تُراقبني من بعيد، تدعمني وتُحبني. لكنَّ الفراقَ قاسٍ، والاشتياقُ مُوجع، والحياةُ بدونكَ ليست كما كانت. هل لك ان ترسلْ لي إشارة، ولو كانتْ صغيرة، لأعلمَ أنكَ معي، وأنكَ لم تنساني. أرجوك، هبْ لي في المنام، لأُعانقَ روحكَ، وأُشبعَ شوقي إليكَ.
🤍🪄🖇