نوارة ..!
وقفت قليلاً فاسمها من نور..يشعُّ جمالاً!
قصة حبكِ تُحاكي قصصًا كثيرةً تُكتب بمداد الألم والوجع،كم من قصة مرت رسمت على جدران القلب بفرشاة الشوق والحنين.. رحيله اثّر فيكِ ياذات القلب المنير، وهو نور عينيكِ،ربما ترك فراغًا يشبه الصحراء القاحلة،أو وجعًا ينبض في أعماق الروح.. أتفهّمُ معنى أن يُترك المرء في عزّ وجعه ومن عزيز على قلبه، أن يشعر بأن كل ما كان ومامضى، كل لحظة، كل كلمة، كل وعد، لم يكن سوى كذبةٍ مُرّة.. أتفهّمُ لوعة الشوق تلك التي تُحرق القلب..لكنكِ يا نوارة، لستِ كسائر النساء،تبدين أقوى من أن يُهزمكِ رحيلُ عابر، مهما كان عزيزًا،بعد رحيله بقي عابر.. وكأن دموعكِ تحولت الى سلاح، وألمكِ انقلب قوة..ربما علّمكِ الشوق الصبر،واخذتِ ثباتكِ من الوجع.. كنتِ تظنين أن رحيله سيُطفئ نوركِ، لكنه كشف لنا أنكِ الشمس التي تُضيء نفسها بنفسها..يا نوارة، القلوب القوية لا تنكسر، بل تتعلم، تنمو، وتُزهر من جديد..كقلبك تماماً، سيأتي يومٌ تُشرق فيه شمسُ حبٍ جديد، حبٌ يُرمم ما هُدم، ويُعوضكِ عن ما فات.. سيأتي يومٌ تُدركين فيه أن ما مررتِ به لم يكن سوى عثرةٍ في طريقكِ نحو السعادة.. سيأتي يومٌ تبتسمين فيه لماضيكِ، وتقولين: "لقد كان درسًا قاسيًا، ولكنه جعلني أقوى".
يانور انتِ امرأةً تستحق أن تُحب، وأن تُحترم، وأن تُقدّر.. فاستمري يا نوارة، واكتبي قصة حبكِ الجديدة بقلمٍ من نور، وارسميها بألوان الفرح والأمل. فأنتِ تستحقين كل السعادة..
🤍🪄🖇
وقفت قليلاً فاسمها من نور..يشعُّ جمالاً!
قصة حبكِ تُحاكي قصصًا كثيرةً تُكتب بمداد الألم والوجع،كم من قصة مرت رسمت على جدران القلب بفرشاة الشوق والحنين.. رحيله اثّر فيكِ ياذات القلب المنير، وهو نور عينيكِ،ربما ترك فراغًا يشبه الصحراء القاحلة،أو وجعًا ينبض في أعماق الروح.. أتفهّمُ معنى أن يُترك المرء في عزّ وجعه ومن عزيز على قلبه، أن يشعر بأن كل ما كان ومامضى، كل لحظة، كل كلمة، كل وعد، لم يكن سوى كذبةٍ مُرّة.. أتفهّمُ لوعة الشوق تلك التي تُحرق القلب..لكنكِ يا نوارة، لستِ كسائر النساء،تبدين أقوى من أن يُهزمكِ رحيلُ عابر، مهما كان عزيزًا،بعد رحيله بقي عابر.. وكأن دموعكِ تحولت الى سلاح، وألمكِ انقلب قوة..ربما علّمكِ الشوق الصبر،واخذتِ ثباتكِ من الوجع.. كنتِ تظنين أن رحيله سيُطفئ نوركِ، لكنه كشف لنا أنكِ الشمس التي تُضيء نفسها بنفسها..يا نوارة، القلوب القوية لا تنكسر، بل تتعلم، تنمو، وتُزهر من جديد..كقلبك تماماً، سيأتي يومٌ تُشرق فيه شمسُ حبٍ جديد، حبٌ يُرمم ما هُدم، ويُعوضكِ عن ما فات.. سيأتي يومٌ تُدركين فيه أن ما مررتِ به لم يكن سوى عثرةٍ في طريقكِ نحو السعادة.. سيأتي يومٌ تبتسمين فيه لماضيكِ، وتقولين: "لقد كان درسًا قاسيًا، ولكنه جعلني أقوى".
يانور انتِ امرأةً تستحق أن تُحب، وأن تُحترم، وأن تُقدّر.. فاستمري يا نوارة، واكتبي قصة حبكِ الجديدة بقلمٍ من نور، وارسميها بألوان الفرح والأمل. فأنتِ تستحقين كل السعادة..
🤍🪄🖇