أشعر بغصةٍ في حلقي لا تُبتلع، وكأنّ الكلماتُ تخنقني قبلَ أن أنطقَ بها. أشعرُ بقلبي كطفلٍ تائه، مشرّدٍ في زحامِ الحياة، ضائعٍ لا يعرفُ طريقَهُ، يبحثُ عن ملجأٍ آمن، عن صدرٍ حنونٍ يأويه، عن يدٍ دافئةٍ تُمسحُ دموعه.. تؤلمني تلك النغزاتُ التي تجتاحُ قلبي، كالسِّهامِ تُمزِّقُ أوتارَ روحي.
تعبتُ من هذا الثقلِ الذي يُكبِّلُ خطواتي، تعبتُ من هذا الألمِ الذي يُعكِّرُ صفوَ أيامي، تعبتُ من هذهِ الدموعِ التي تُغرقُ وجنتيّ كلَّ ليلة.. أبحثُ عن قاربِ نجاةٍ في بحرِ ضياعي، عن بصيصِ أملٍ في ظلامِ يأسي، عن يدٍ تُنتشلني من غرقِ حزني.
متعبةٌ أنا، مُنهكةٌ من رحلةِ البحثِ عن السعادة، مُحطَّمةٌ من تكرارِ خيباتِ الأمل. أُريدُ أن أستريح، أن أُغمضَ عينيّ، وأن أنسى كلَّ هذا الألم.. استطيع مواساة كل حزين بطريقة ينسى فيها حزنه،واجهل مواساة نفسي ،أُريدُ أن أعودَ طفلةً صغيرة، لا تحملُ همومَ الحياة، ولا تعرفُ طعمَ الحزن. أُريدُ أن أعيشَ بسلام، بعيدًا عن كلِّ هذا الضجيج والفقد..واريدك!
🖇
تعبتُ من هذا الثقلِ الذي يُكبِّلُ خطواتي، تعبتُ من هذا الألمِ الذي يُعكِّرُ صفوَ أيامي، تعبتُ من هذهِ الدموعِ التي تُغرقُ وجنتيّ كلَّ ليلة.. أبحثُ عن قاربِ نجاةٍ في بحرِ ضياعي، عن بصيصِ أملٍ في ظلامِ يأسي، عن يدٍ تُنتشلني من غرقِ حزني.
متعبةٌ أنا، مُنهكةٌ من رحلةِ البحثِ عن السعادة، مُحطَّمةٌ من تكرارِ خيباتِ الأمل. أُريدُ أن أستريح، أن أُغمضَ عينيّ، وأن أنسى كلَّ هذا الألم.. استطيع مواساة كل حزين بطريقة ينسى فيها حزنه،واجهل مواساة نفسي ،أُريدُ أن أعودَ طفلةً صغيرة، لا تحملُ همومَ الحياة، ولا تعرفُ طعمَ الحزن. أُريدُ أن أعيشَ بسلام، بعيدًا عن كلِّ هذا الضجيج والفقد..واريدك!
🖇