سعيدةٌ اليوم، وأنتشي طربًا، فقد وضعتُ كلَّ
شتيمةٍ مستحقّةٍ في موضعها الذي يليق بها،
بلا ظلمٍ ولا مبالغة، ما أروعَ أن يُؤدّي المرءُ
واجبهُ الأخلاقيّ بكل هذا الإتقان.
شتيمةٍ مستحقّةٍ في موضعها الذي يليق بها،
بلا ظلمٍ ولا مبالغة، ما أروعَ أن يُؤدّي المرءُ
واجبهُ الأخلاقيّ بكل هذا الإتقان.