وحدِي هُنا، حيثُ اللاوجُود، حيثُ الصّمت يملأ المَكان ولا أحَد سِوى نفِسي، أحَادثها طِوال اليَوم، تَارةً أعَاتبُها، وتَارة أُشجِعها، وأخرى أغرِق مَعها فِي دَوامة مِن الهَواجس والكآبة، أتخَبط بيَن الأفكَار، أُصارِع شُعور العَجز والضّياع، ولا أعرفُ كَيف أُنقذُ نَفسِي مِن نفِسي، أبتسِم أحيانًا فَقط كي لا يُلحظ أحَد ثِقل الحُزن فِي عيني، لكن الحَقيقة أنني أعِيش صراعًا داخليًا صامتًا لا يَراه أحَد .