لطالما كُنت تملأ الفراغ بصوتك وتجعله يطير حرّا بين الاصداء .. بخلاف حالك الآن .. تخشى الكلام كي لا يخرج ارتجاف النبرّة ويبدأ سؤال هل تشعر بالبرد ؟ مازال الصيف قائِما ؟
وتخشى الجواب عن هذا ايضًا .. لأنك تظن حينها بأن رمادية الدُخان في صدرك مُحتمل أن تصيرّ مرئية ..
أو ان درابين روحك تطلب النجدة .. !
تشرد في التفكير حتى تصل إلى ما تُحاول الهروب منهُ .. وقدماك .. تركضان رغم ثباتك الخارجي ..حيث أن كل شيء فيك يطلب الهرب ،
الهرب والاختفاء بِكل بؤس
إلى الحد الذي تصير فيه منسيا ...
-نبأ
-بآخر ساعات ٣١ آب
وتخشى الجواب عن هذا ايضًا .. لأنك تظن حينها بأن رمادية الدُخان في صدرك مُحتمل أن تصيرّ مرئية ..
أو ان درابين روحك تطلب النجدة .. !
تشرد في التفكير حتى تصل إلى ما تُحاول الهروب منهُ .. وقدماك .. تركضان رغم ثباتك الخارجي ..حيث أن كل شيء فيك يطلب الهرب ،
الهرب والاختفاء بِكل بؤس
إلى الحد الذي تصير فيه منسيا ...
-نبأ
-بآخر ساعات ٣١ آب