الخديه و التي تمكنه من تكديس الطعام. بحيث يقوم بقطع الجذور و الأوراق إلى قطع صغيرة يدفعها خلف قواطعه.
و بمجرد وصوله لجحره، يمرر أطرافه على حقائبه الخدية ليفرغ منها حمولتها من الطعام. أما عن جيوبه الجانبية فهي مرنة جداً، و يمكنه توسيعها إلى حد الكتفين.
و يقطع الهامستر بإستيقاظه من النوم وضعية السبات التي يدخلها في كل خمسة أو سبعة، و ذلك ليتغذى على مؤونته التي خزنها بصورة سليمة في جحره. وهذه ليست بوضعية السبات بالمعنى الدقيق للكلمة، و لكنه مجرد نوم عميق.
و يحتاجالهامستر بالمتوسط لخمسة عشر كيلوغراماً من المؤونة ليقضي فصل الشتاء، في حين قد يخزن هامستر الصين القزمي حتى سبعة و عشرين كيلوغراماً من المؤونة.
و مما تجدر الإشارة إليه أن المزارعين في الصين كانوا يلجؤن إلى تخريب جحور الهامستر في فترات الحرب و الجفاف و المجاعة، و ذلك للحصول على مؤونة هذا الحيوان من أجل البقاء على قيد الحياة.
بعض الجحور قد تضم حتى خمسين كيلوغراماً من المؤونة.
نمط حياة الهامستر :
الهامستر من الحيوانات التي تنشط ليلاً، و تميل للخمول نهاراً، إضافة إلى ذلك فالهامستر الأوروبي و الهامستر الذهبي هما أكثر عدوانية و أقل ميلاً للحياة الإجتماعية، و يتحاشا هذان النواع أي تواصل مع نظرائهما، أما في الأسر فهما يفقدان جانباً مهماً من هذه العدوانية.
و يمكن ترويض الهامستر الذهبي بسهولة كبيرة، و لكن و حتى في الأسر فهو يظل محتفظاً بعاداته الليلة و كذلك بميله للعزلة.
و بالعكس من ذلك نجد الهامستر القزم بمزاج أكثر إعتدالاً، و كذلك أكثر إنفتاحاً مع بني البشر في إقامة العلاقات معهم.
و في البرية تخوض حيوانات الهامستر معارك ضارية فيما بينها، و التي قد تنتهي بالتسبب لها بجروح خطيرة، لذلك فجحورها جد متاعدة عن بعضها البعض.
و يحفر الهامستر جحراً معقداً جداً، و يتملك هذا الجحر مدخلين، إضافة إلى شبكة كبيرة من القنوات تربط الغرف بمخازن المؤونة المخزنة. و عادة ما يغادره في ساعات الشفق للبحث عن الغذاء.
و مناطق إنتشاره واسعة، بحيث يمكن مصادفته في إفريقيا الشمالية أو في الشرق الأوسط، و كذلك في قارتي أوروبا و آسيا، و يستوطن بالأساس المناطق الجافة و الصحراوية منها.
التكاثر عند الهامستر :
يقابل إنخفاض أمد حياة الهامستر القصير خصوبة إستثنائية، فمتوسط عيشه يتراوح بين سنتين أو خمسة، و قد تزيد سنوات عيشه في الأسر على هذا قليلاً، و ذلك بحسب الظروف الموفرة له.
و يقوم الذكر بجولة على جحور الإناث للبحث عن الأنثى المتقبلة للتزاوج، و يستطيع الذكر الواحد التزاوج مع عدة إناث في موسم التكاثر.
و عادة ما تكون المداعبات الطويلة بين الزوجين عدوانية، و في حالة ما أبدت الأنثى رغبتها بالتزاوج فهي تقود الذكر إلى جحرها، و بمجرد إنتهاء التزاوج تطرده منه.
و تقوم الأنثى بعد ذلك بفرش أرضية الجحر بالأعشاب، و ذلك إستعداداً للوضع القريب.
و تعود في البرية للإناث قابلية التزاوج من جديد في كل شهر. و لا يتعدى عدد الولادات في السنة عن مرة أو ثلاثة كحد أقصى.
و تضع أنثى الهامستر من أربعة إلى 12 صغيراً، بعد مدة حمل تمتد من 15 إلى 22 يوماً. و في حالة كثرة الصغار فالأم تقوم بإفتراس بعضها، و ذلك لأنها لا تتوفر إلا على ثمانية حلمات، و لتضمن أيضاً بقاء بعضها على قيد الحياة.
و تولد الجراء الصغيرة عمياء وعارية، و يتراوح وزنها ما بين إثنين إلى سبعة غرامات. و ما إن تكمل الأسبوع حتى تصبح قواطعها متطورة بالشكل الذي يمكنها من قرض النباتات، و لا تكمل فطامها إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع تقريباً.
و لا تبقى الصغار مطولاً مع أمها، فسرعان ما تغادر الجحر بعد إكمالها للشهرين، و مع حلول الربيع المقبل ستكون هي أيضاً مستعدة للتزاوج.
و بقيت الإشارة إلى أن نسبة نفوق الصغار مرتفعة جداً، و ذلك بسبب وجود العديد من الحيوانات المفترسة، إضافة إلى البرودة و الأمراض، و كذلك النشاطات الإنسانية.
أكبر أنواع الهامستر بوزن يقراب خمسمائة غرام، و يزاوج فروه بين الأبيض و الأحمر و الأسود.
كما يمكن أن نلاحظ أنواعاً متعددة من الفرو من الأسود بأكمله إلى المزركش بالألوان.
و يتغذى الهامستر الأوروبي على اللحوم و النباتات، و يمكن إعتباره من الحيوانات المنقبة، و كذلك متخصصاً في حفر الجحور.
يعيش الهامستر الأوروبي في أوروبا الوسطى و كذلك في آسيا الوسطى. و قد كان في الماضي أكثر شيوعاً في أوروبا الوسطى، و لكن حركة التمدن التي شهدتها المنطقة أدت إلى إنخفاض قوي في أعداده التي تعيش في البرية.
أمد عيشه سنتان.
الهامستر الذهبي :
يتميز هذا الحيوان بفراء أصفر ذهبي، و كذلك بخصوبة إستثنائية، كما لا تتعدى مدة حمل إناثه عن الأسبوعين.
و ترتبط أعداد هذا الحيوان بأعداده في الأسر كحيوان أليف أو في المختبرات.
و تمتلك حيوانات الهامستر الذهبي في الأسر ألوان فراء متنوعة.
و بسبب خطر الإنقراض الذي كان يتهدد الهامستر الذهبي في البرية، فقد تم إدخاله إلى إنجلترا سنة 1931م، كما أدخل إلى الولايات
و بمجرد وصوله لجحره، يمرر أطرافه على حقائبه الخدية ليفرغ منها حمولتها من الطعام. أما عن جيوبه الجانبية فهي مرنة جداً، و يمكنه توسيعها إلى حد الكتفين.
و يقطع الهامستر بإستيقاظه من النوم وضعية السبات التي يدخلها في كل خمسة أو سبعة، و ذلك ليتغذى على مؤونته التي خزنها بصورة سليمة في جحره. وهذه ليست بوضعية السبات بالمعنى الدقيق للكلمة، و لكنه مجرد نوم عميق.
و يحتاجالهامستر بالمتوسط لخمسة عشر كيلوغراماً من المؤونة ليقضي فصل الشتاء، في حين قد يخزن هامستر الصين القزمي حتى سبعة و عشرين كيلوغراماً من المؤونة.
و مما تجدر الإشارة إليه أن المزارعين في الصين كانوا يلجؤن إلى تخريب جحور الهامستر في فترات الحرب و الجفاف و المجاعة، و ذلك للحصول على مؤونة هذا الحيوان من أجل البقاء على قيد الحياة.
بعض الجحور قد تضم حتى خمسين كيلوغراماً من المؤونة.
نمط حياة الهامستر :
الهامستر من الحيوانات التي تنشط ليلاً، و تميل للخمول نهاراً، إضافة إلى ذلك فالهامستر الأوروبي و الهامستر الذهبي هما أكثر عدوانية و أقل ميلاً للحياة الإجتماعية، و يتحاشا هذان النواع أي تواصل مع نظرائهما، أما في الأسر فهما يفقدان جانباً مهماً من هذه العدوانية.
و يمكن ترويض الهامستر الذهبي بسهولة كبيرة، و لكن و حتى في الأسر فهو يظل محتفظاً بعاداته الليلة و كذلك بميله للعزلة.
و بالعكس من ذلك نجد الهامستر القزم بمزاج أكثر إعتدالاً، و كذلك أكثر إنفتاحاً مع بني البشر في إقامة العلاقات معهم.
و في البرية تخوض حيوانات الهامستر معارك ضارية فيما بينها، و التي قد تنتهي بالتسبب لها بجروح خطيرة، لذلك فجحورها جد متاعدة عن بعضها البعض.
و يحفر الهامستر جحراً معقداً جداً، و يتملك هذا الجحر مدخلين، إضافة إلى شبكة كبيرة من القنوات تربط الغرف بمخازن المؤونة المخزنة. و عادة ما يغادره في ساعات الشفق للبحث عن الغذاء.
و مناطق إنتشاره واسعة، بحيث يمكن مصادفته في إفريقيا الشمالية أو في الشرق الأوسط، و كذلك في قارتي أوروبا و آسيا، و يستوطن بالأساس المناطق الجافة و الصحراوية منها.
التكاثر عند الهامستر :
يقابل إنخفاض أمد حياة الهامستر القصير خصوبة إستثنائية، فمتوسط عيشه يتراوح بين سنتين أو خمسة، و قد تزيد سنوات عيشه في الأسر على هذا قليلاً، و ذلك بحسب الظروف الموفرة له.
و يقوم الذكر بجولة على جحور الإناث للبحث عن الأنثى المتقبلة للتزاوج، و يستطيع الذكر الواحد التزاوج مع عدة إناث في موسم التكاثر.
و عادة ما تكون المداعبات الطويلة بين الزوجين عدوانية، و في حالة ما أبدت الأنثى رغبتها بالتزاوج فهي تقود الذكر إلى جحرها، و بمجرد إنتهاء التزاوج تطرده منه.
و تقوم الأنثى بعد ذلك بفرش أرضية الجحر بالأعشاب، و ذلك إستعداداً للوضع القريب.
و تعود في البرية للإناث قابلية التزاوج من جديد في كل شهر. و لا يتعدى عدد الولادات في السنة عن مرة أو ثلاثة كحد أقصى.
و تضع أنثى الهامستر من أربعة إلى 12 صغيراً، بعد مدة حمل تمتد من 15 إلى 22 يوماً. و في حالة كثرة الصغار فالأم تقوم بإفتراس بعضها، و ذلك لأنها لا تتوفر إلا على ثمانية حلمات، و لتضمن أيضاً بقاء بعضها على قيد الحياة.
و تولد الجراء الصغيرة عمياء وعارية، و يتراوح وزنها ما بين إثنين إلى سبعة غرامات. و ما إن تكمل الأسبوع حتى تصبح قواطعها متطورة بالشكل الذي يمكنها من قرض النباتات، و لا تكمل فطامها إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع تقريباً.
و لا تبقى الصغار مطولاً مع أمها، فسرعان ما تغادر الجحر بعد إكمالها للشهرين، و مع حلول الربيع المقبل ستكون هي أيضاً مستعدة للتزاوج.
و بقيت الإشارة إلى أن نسبة نفوق الصغار مرتفعة جداً، و ذلك بسبب وجود العديد من الحيوانات المفترسة، إضافة إلى البرودة و الأمراض، و كذلك النشاطات الإنسانية.
أكبر أنواع الهامستر بوزن يقراب خمسمائة غرام، و يزاوج فروه بين الأبيض و الأحمر و الأسود.
كما يمكن أن نلاحظ أنواعاً متعددة من الفرو من الأسود بأكمله إلى المزركش بالألوان.
و يتغذى الهامستر الأوروبي على اللحوم و النباتات، و يمكن إعتباره من الحيوانات المنقبة، و كذلك متخصصاً في حفر الجحور.
يعيش الهامستر الأوروبي في أوروبا الوسطى و كذلك في آسيا الوسطى. و قد كان في الماضي أكثر شيوعاً في أوروبا الوسطى، و لكن حركة التمدن التي شهدتها المنطقة أدت إلى إنخفاض قوي في أعداده التي تعيش في البرية.
أمد عيشه سنتان.
الهامستر الذهبي :
يتميز هذا الحيوان بفراء أصفر ذهبي، و كذلك بخصوبة إستثنائية، كما لا تتعدى مدة حمل إناثه عن الأسبوعين.
و ترتبط أعداد هذا الحيوان بأعداده في الأسر كحيوان أليف أو في المختبرات.
و تمتلك حيوانات الهامستر الذهبي في الأسر ألوان فراء متنوعة.
و بسبب خطر الإنقراض الذي كان يتهدد الهامستر الذهبي في البرية، فقد تم إدخاله إلى إنجلترا سنة 1931م، كما أدخل إلى الولايات