في حديقة هادئة حيث تتناثر الذكريات إلتقيت بطفلة صغيرة تحمل ملامحي ذاتها حدّقت فيها بدهشة شعرها الأسود ينسدل على وجهها عيناها تملأهما نظرة بريئة لم تلوثها الحياة بعد شردت للحظة ثم أدركت أن هذه الطفلة هيا فِيولا في السابعة من عمرها.
كانت تجلس على الأرض قدميها متشابكتين كأنها تحاول الإحتماء من عالم لم تفهمه بعد عيناها الواسعتان تحملان ألف سؤال لم يجب عليه الزمان بعد تمسك بيدها دفتراً صغيراً تخط عليه حروفاً متشابكة كلمات لم تكن مفهومة لكنها تحمل شيئاً مني شيئاً لم أفهمه حينها ولكن الآن أفهمه تماماً.
التفتت حولي فجأة ابتسمت بخجل ثم عادت للعبث بأطراف الدفتر ماذا كنت تكتبين يافيولا؟ هل كنت تحاولين إخباري بشىء ؟ أم لتطمئني نفسك بأن هناك من سيقرأه يوماً ؟
أنا هنا لأخبرك ياعزيزتي فيولا لم يذهب أي حرف سدى كل ماكتبته لايزال حياً وأنا هنا الآن أكتب عندك أستمع لصوتك الذي لم يخفت أبداً.
كانت تجلس على الأرض قدميها متشابكتين كأنها تحاول الإحتماء من عالم لم تفهمه بعد عيناها الواسعتان تحملان ألف سؤال لم يجب عليه الزمان بعد تمسك بيدها دفتراً صغيراً تخط عليه حروفاً متشابكة كلمات لم تكن مفهومة لكنها تحمل شيئاً مني شيئاً لم أفهمه حينها ولكن الآن أفهمه تماماً.
التفتت حولي فجأة ابتسمت بخجل ثم عادت للعبث بأطراف الدفتر ماذا كنت تكتبين يافيولا؟ هل كنت تحاولين إخباري بشىء ؟ أم لتطمئني نفسك بأن هناك من سيقرأه يوماً ؟
أنا هنا لأخبرك ياعزيزتي فيولا لم يذهب أي حرف سدى كل ماكتبته لايزال حياً وأنا هنا الآن أكتب عندك أستمع لصوتك الذي لم يخفت أبداً.