رِسالة إلى من رَحلت….
عزيزتي ، هاهو رمضان يحل للمرة الخامسة ولكنّه ناقصٌ بدونك مضى الوقت سريعاً ولكنّه لم يمحُ ذِكراك من قلبي كنت أواسي نفسي بأن الألم سيخف ولكن ابى أن يبرى هذا الجرح وكل شيء ٍ هنا لا يزال يشبهك ولكنه ليس أنتِ ولن يكون .
الفوانيس تضيء كما كنت تحبينها والسُفرة تمد كما كنت تعدينها والدعوات تصعد في جوف الليل كما كنت تهمسين بها ولكن مكانكِ لم يُملأ ولن يملأ . أفتقدكِ في الافطار والسحور في ضحكاتنا التي كنتي تحبين سماعها في جمعاتنا اللي كانت تسعدك في تلك اللحظات حين تدثورينا بحنانك ، تركتينا ومضيتي بسلام ولكن لم تعلميني كيف أمضي من بعدك!
هل هناك في السماء من يخبرك أنّي أشتاق لك ؟أنّي أدعو لك كما كنتي تضميني لقيامك ؟ أنّي لم أنسَ ولن أنسى .
المخلِصة لكِ فيولا.
عزيزتي ، هاهو رمضان يحل للمرة الخامسة ولكنّه ناقصٌ بدونك مضى الوقت سريعاً ولكنّه لم يمحُ ذِكراك من قلبي كنت أواسي نفسي بأن الألم سيخف ولكن ابى أن يبرى هذا الجرح وكل شيء ٍ هنا لا يزال يشبهك ولكنه ليس أنتِ ولن يكون .
الفوانيس تضيء كما كنت تحبينها والسُفرة تمد كما كنت تعدينها والدعوات تصعد في جوف الليل كما كنت تهمسين بها ولكن مكانكِ لم يُملأ ولن يملأ . أفتقدكِ في الافطار والسحور في ضحكاتنا التي كنتي تحبين سماعها في جمعاتنا اللي كانت تسعدك في تلك اللحظات حين تدثورينا بحنانك ، تركتينا ومضيتي بسلام ولكن لم تعلميني كيف أمضي من بعدك!
هل هناك في السماء من يخبرك أنّي أشتاق لك ؟أنّي أدعو لك كما كنتي تضميني لقيامك ؟ أنّي لم أنسَ ولن أنسى .
المخلِصة لكِ فيولا.