أتدرون ؟ الشوق في فلسفتي كالموت تماماً ولكنه موتٌ لا يرى ولا يحكى ولا يُلمس ولا يُقبل العزاء فيه موتٌ بلا جثة بلا وداع أخير جنازةٌ بلا فقيد وتابوت فارغ .
فهو كفنٌ أبيض يلتف حولي لاحول جسدي وإنما حول روحي عزاءٌ بلا معزين وبكاءٌ بلا صوت وقلبٌ يُنكس أعلامه كل يوم دون أن يعلن الحداد .
فكيف يُعزّى من مات شوقاً وهو حيٌّ يرزق ؟!
فِيولا.
فهو كفنٌ أبيض يلتف حولي لاحول جسدي وإنما حول روحي عزاءٌ بلا معزين وبكاءٌ بلا صوت وقلبٌ يُنكس أعلامه كل يوم دون أن يعلن الحداد .
فكيف يُعزّى من مات شوقاً وهو حيٌّ يرزق ؟!
فِيولا.