مرحباً أيها العابر.. جئت لأزعجك بأسطُري، لأُخبرك أولاً أنِّي لا أكتب لك بل لأُخرج مافي خاطِري حتى لا أموت كمداً ، لعلّي أخفف عن هذا القلب من ثقل ، أليست الأحزان تُشفى حين تُكتب ربما أجِد عزائي بين الكلمات ولعل بين حروفي وطنٌ لايخون….
فِيولا.
فِيولا.